المصدر: وكالات
السبت 12 أيلول 2026 21:30:25
أعلنت موسكو، السبت، استعدادها لاستئناف المفاوضات مع كييف، لكنها رفضت تعليق العمليات العسكرية خلال المحادثات، في وقت أبدى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استعداده للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال قمة مجموعة العشرين في ميامي.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، على هامش قمة "بريكس" في نيودلهي، إن بلاده لا تفتقر إلى حسن النية ومستعدة لإجراء مفاوضات مع الجانب الأوكراني.
وأضاف، وفق ما نقلته وكالة "تاس" الروسية: "نظل على استعداد للمفاوضات، لكن العمليات العسكرية لن تعلق طوال فترة المفاوضات".
وجدد لافروف عرض موسكو عقد لقاء بين بوتين وزيلينسكي في العاصمة الروسية، قائلا: "إذا أراد اللقاء، فليأت (...) يعد هذا بالفعل لفتة هائلة لحسن النية من جانبنا".
وسبق أن رفض زيلينسكي عرضا مماثلا قدمه بوتين قبل أشهر لعقد اللقاء في موسكو.
وفي وقت سابق من السبت، أبدى الرئيس الأوكراني استعداده للقاء بوتين خلال قمة مجموعة العشرين، المقررة في مدينة ميامي الأميركية في ديسمبر المقبل.
وردا على سؤال من هيئة البث الألمانية "دويتشه فيله" بشأن حضوره إذا تلقى الرئيسان دعوة إلى القمة، قال زيلينسكي: "نعم، بالطبع. علينا أن نحضر. علينا أن نلتقي ونتحدث ونتخذ قرارات".
وأضاف: "الأمر لا يتعلق بالكلمات. ما سأقوله له أو ما يريد أن يقوله لي، لا يهم. ما يهم هو النتيجة فقط".
وتأتي المواقف الروسية والأوكرانية في وقت تسعى فيه واشنطن إلى إعادة تحريك الجهود المتعثرة لإنهاء الحرب التي دخلت عامها الخامس.
وزار المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر موسكو وكييف نهاية الأسبوع الماضي، ضمن تحركات أميركية تهدف إلى استئناف مسار التفاوض.
ووصف زيلينسكيزيارة المبعوثين بأنها "إشارة جيدة"، مؤكدا أن توجههما إلى كل من كييف وموسكو يمثل "احتراما لشعبنا".
وكان بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب قد بحثا تطورات الحرب خلال اتصال هاتفي استمر ساعة، وصفه الكرملين بأنه "صريح للغاية" وبناء.