ملتقى التأثير المدني: الشَّعبويَّات القاتِلة والإنقاذُ بالسِّياسات العامَّة!

دوًن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع "إكس" فكتب: "حين تغتالُ الشعبويّات منطق السِّياسات العامَّة يتِمُّ استِدخالُ اللاَّدولة إلى الدَّولة، واللاَّشرعيّة إلى الشرعيَّة، واللاَّدستور إلى الدّستور".


وأضاف: "حين تحتلُّ الأيديولوجيَّات الظَّلاميَّة الفضاء العامّ بفِعل اختِلال موازينِ القِوى نُمسِي في مُربَّع اللاَّمنطِق".


ولفت إلى أنه "في الحالَين أعلاه لا بُدَّ من صبرٍ في الاستِناد إلى الدُّستور النَّاظِم بقوانينه لأيّ حَوكمة سليمة مُرتجاة".


وانتهى الملتقى إلى القول: "أن المخاطر الوجوديَّة تُواجَهُ بمُقاربة المُسبِّبات، وتحصين الحُلول، أما أفعَالُ المُزايَدَة فهي من قبيل السِّياسويَّات الانتِحاريَّة، عدا من يستعمِلُ هذه الأفعال لأجُنداتِ تغيير هويَّات. حمى الله لبنان."


 وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ القضيّة_اللّبنانيّة ونشر إلى جانبها صورة مركبة توحي بأن "تدمير الدَّولة بقتل المسارات السَّليمة للحُلول".