المصدر: وكالات
الأربعاء 6 أيار 2026 14:59:44
أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس الأربعاء أنّ خطر تفشي فيروس هانتا على نطاق واسع "لا يزال ضعيفاً" في هذه المرحلة، بعدما رُصدت إصابات به على متن سفينة "إم في هونديوس" السياحية.
وقال أدهانوم غيبريسوس عبر منصة إكس "في هذه المرحلة، لا يزال الخطر الإجمالي على الصحة العامة ضعيفاً"، مضيفاً أن "منظمة الصحة العالمية تواصل التعاون مع مشغلي السفينة لمراقبة صحة الركاب والطاقم من كثب، وتعمل مع الدول لضمان المتابعة الطبية المناسبة والإجلاء عند الضرورة".
وكانت منظمة الصحة قد أعلنت عن بدء إجلاء أشخاص من سفينة سياحية سُجلت فيها وفيات بالفيروس، فيما أكد خبراء وجود سلالة قابلة للانتقال بين البشر.
وأفادت المنظمة بإجلاء 3 من أفراد الطاقم يُعتقد أنهم مصابون بمرض خطير بسبب الفيروس من السفينة "إم في هونديوس" الراسية قبالة سواحل كاب فيردي.
وسرعان ما تحولت رحلة السفينة السياحية "هونديوس" من مغامرة استكشافية في عرض المحيط الأطلسي إلى أزمة صحية غامضة أثارت قلق السلطات الدولية.
وانطلقت سفينة الرحلات السياحية التي ترفع العلم الهولندي من أوشوايا في الأرجنتين في الأول من نيسان/أبريل. ولا تزال راسية قبالة الرأس الأخضر منذ الأحد فيما تحاول فرق الطوارئ التعامل مع الأزمة.
وأعلنت شركة "أوشن وايد إكسبيديشنز" الهولندية المشغلة للسفينة الثلاثاء أنه سيتم إجلاء اثنين من أفراد الطاقم المصابين بعوارض خطرة، أحدهما بريطاني والآخر هولندي، بالإضافة إلى أحد الركاب، ونقلهم جواً إلى هولندا مما سيسمح للسفينة بالإبحار إلى جزر الكناري الإسبانية.
وأكدت وزارة الصحة السويسرية الأربعاء أن أحد ركاب السفينة السياحية أُدخل إلى المستشفى في زوريخ، إثر إصابته بفيروس هانتا.
كما أكد وزير الصحة في جنوب إفريقيا أمام لجنة برلمانية الأربعاء أن الفحوص كشفت عن الإصابة بسلالة الأنديز من فيروس هانتا، الوحيدة القابلة للانتقال بين البشر.
بدوره، أكد مستشفى جامعة جنيف أن الفيروس من سلالة الأنديز وبأن الوفيات الثلاث المسجلة على متن السفينة كانت لأشخاص مصابين به.
وتم تأكيد إصابة شخصين بفيروس هانتا، توفي أحدهما فيما يرقد الآخر في العناية المركزة في جوهانسبرغ، إضافة إلى خمس حالات مشتبه بها، حسبما قالت منظمة الصحة في وقت سابق.
وتسعى المنظمة لتحديد كيفية وصول فيروس هانتا على متن السفينة، إذ بدأت الأعراض بالظهور في السادس من نيسان/أبريل لدى أول شخص توفى بالفيروس.
وقد سُجّل انتقال الإصابة بين البشر فقط في تفشيات سابقة لفيروس الأنديز، وهو نوع محدد من فيروس هانتا ينتشر في أميركا الجنوبية.