المصدر: العربية
السبت 10 تشرين الأول 2026 19:56:58
علم موقع MTV أنّ كميّة المتفجرات التي عُثر عليها مع عنصرَي حزب الله عند حاجز ضهر البيدر تبلغ حوالى ٧٨٠ كيلوغراماً من المواد المتفجرة الموزعة كالآتي: ٢١٦ كيلوغرام من الـ سي 4 و٢٨١ كيلوغرام من الـ Tetryl وهي مادة كيميائية شديدة الانفجار، والكميّة الباقية عبارة عن مسامير وعبوات صغيرة هدفها إلحاق خسائر كبيرة في الأرواح عند انفجارها، ويعني ذلك أنّ هذه الكميّة كانت ستحدث، عند انفجارها، ضرراً كبيراً.
وتشير معلومات موقع MTV الى أنّها المرة الأولى التي يعثر فيها على مواد متفجرة من قبل القوى الأمنيّة، وقد اعترف الموقوفان ه. أمهز وع. الكردي، وهما ينتميان الى حزب الله، بأنّ سيّارة من نوع هوندا نقلت المتفجرات إلى موقع في جرود بعلبك، وقد تواصل معهما شخص يُدعى ساجد طالباً نقلها في "كارافان" إلى الضاحية الجنوبيّة لتسليمها الى شخص يُدعى ذو الفقار.
وتستمرّ التحقيقات لمعرفة باقي التفاصيل المتعلّقة بهذه القضيّة الخطرة.
من بعلبك إلى الضاحية.. تفاصيل جديدة لشحنة متفجرات حزب الله
وكانت مصادر “العربية” و”الحدث” قد كشفت تفاصيل جديدة عن شحنة المتفجرات التي ضُبطت على حاجز ضهر البيدر في لبنان، مؤكدة أنها كانت تحتوي على مسامير وكرات معدنية، وأن وجهتها كانت الضاحية الجنوبية لبيروت، لتسليمها إلى شخص يُدعى "ذو الفقار".
وأوضحت المصادر أن عنصري حزب الله الموقوفين على خلفية القضية ينتميان إلى عائلتي "الليلكي" و"أمهز"، وأنهما اعترفا بتلقي أوامر بنقل الشحنة، التي سلّمهما إياها قيادي في الحزب يُدعى "ساجد" في بعلبك.
وتضيف هذه المعلومات تفاصيل عن مسار الشحنة والأشخاص المرتبطين بنقلها، بعد الإعلان، الجمعة، عن ضبط 500 كيلوغرام من المواد شديدة التفجير داخل سيارة وتوقيف شخصين ينتميان إلى حزب الله.
شحنة من بعلبك إلى الضاحية
وبحسب مصادر “العربية” و”الحدث”، بدأت عملية نقل الشحنة من بعلبك، حيث تولى القيادي "ساجد" تسليمها، على أن تُنقل إلى الضاحية الجنوبية وتسلم إلى "ذو الفقار".
وأكدت المصادر أن الموقوفين أقرّا بأن نقل المتفجرات جاء بناءً على أوامر تلقياها، من دون الكشف عن الأسماء الكاملة للأشخاص المعنيين أو تحديد الجهة التي أصدرت تلك الأوامر.
كما أفادت بأن المتفجرات المصادرة احتوت على مسامير وكرات معدنية، لكنها لم توضح الغرض النهائي من الشحنة أو طبيعة الاستخدام الذي كانت معدة له.
وكان مصدر أمني لبناني قد كشف، الجمعة، أن قوى الأمن الداخلي أوقفت سيارة من طراز "دودج كارافان" على حاجز ضهر البيدر، وضبطت داخلها 250 كيلوغراماً من مادة "تي إن تي"، و250 كيلوغراماً من مادة "سي فور" (C-4)، اللتين تُستخدمان في عمليات التفجير والتفخيخ.
وأشار المصدر إلى توقيف شخصين ينتميان إلى حزب الله، وتسليم الموقوفين والمضبوطات إلى الشرطة العسكرية في الجيش اللبناني للتوسع في التحقيق، وفق ما أفاد به مراسل "العربية" و”العربية” و”الحدث”.
ضبط أمني وحصر السلاح
ويقع حاجز ضهر البيدر على طريق يربط بيروت بالبقاع، ويمتد عبر معبر المصنع إلى الأراضي السورية. ويشهد الطريق حركة شاحنات وسيارات نقل عمومية ومركبات مدنية، ما يجعله محوراً رئيسياً للتنقل بين العاصمة والمناطق الشرقية.
وتأتي القضية مع مواصلة السلطات اللبنانية إجراءاتها لضبط الأمن، وفي ظل تمسك الحكومة بحصر السلاح بيد الدولة وإنهاء المظاهر المسلحة خارج إطار المؤسسات الشرعية.
وكانت الحكومة قد حظرت، منذ الصيف الماضي، نشاطات حزب الله الأمنية في البلاد، وكررت تأكيد التزامها بمواصلة عملية حصر السلاح، بحسب التقرير السابق ل"العربية.نت".
وبينما تكشف المعلومات الجديدة جهة تسليم الشحنة ووجهتها المقصودة، يبقى تحديد الغرض منها وبقية المسؤوليات المرتبطة بنقلها رهناً بالتحقيقات، إذ لم تتضمن إفادات المصادر إعلاناً عن هدف محدد كانت المتفجرات معدة لاستهدافه.