المصدر: وكالات
الأحد 20 أيلول 2026 16:24:56
مع استمرار تصاعد التوتر والتهديدات المتبادلة بين إيران وأميركا، يبدو أن الأخيرة عززت تعاونها مع روسيا في العديد من المجالات.
فقد أظهرت وثيقة رسمية روسية أن موسكو خططت لتعزيز التعاون النووي مع الجانب الإيراني.
كما بينت التخطيط لتصنيع إيران لمكونات طائرات روسية، وفق ما أفادت شبكة "فوكس نيوز" اليوم الأحد. واعتبرت الشبكة الأميركية أن المعاملات المالية بين روسيا وإيران بموجب الوثيقة هدفها الالتفاف على العقوبات الأميركية.
إلى ذلك، أوضحت الوثيقة أن موسكو وضعت خطة واسعة للفترة 2024-2026 لتعميق التعاون مع السلطات الإيرانية في مجالات التمويل والطاقة النووية والطاقة والطيران والنقل. وتضمن هذا البرنامج إنشاء قنوات مالية بديلة، وزيادة استخدام العملات الوطنية في التعاملات، وتعزيز التعاون النووي، وتنفيذ مشاريع في قطاعي النفط والغاز، ودراسة إمكانية إنتاج قطع غيار الطائرات الروسية في إيران، إضافة إلى مواصلة شركة "روساتوم" تشغيلها لمحطة بوشهر النووية.
كما اقترحت الوثيقة إنشاء خط سكة حديد يمتد من الحدود الإيرانية مع جمهورية أذربيجان إلى موانئ الخليج العربي.
فيما أعدت هذه الوثيقة في سبتمبر/أيلول 2024، لكنه لا يزال غير الواضح أي من هذه المشاريع لا يزال قيد التنفيذ، أو ما هي التغييرات التي أدخلتها الحرب الحالية على خطط موسكو.
هذا وتحتفظ روسيا بعلاقات وثيقة مع إيران منذ سنوات، إلا أن تلك العلاقة توطدت أكثر مع بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، حيث أفادت تقارير أميركية إلى دعم طهران للجانب الروسي بالمسيرات. فيما نفت السلطات الإيرانية الأمر جملة وتفصيلاً.
كما استمر هذا التعاون وتعزز مع مواصلة واشنطن منذ أشهر ضغوطها على طهران عبر إطلاق حملة الغضب الاقتصادي، وسط تقارير كانت أفادت بتقديم موسكو مساعدة إلى طهران من أجل تصنيع صواريخ كروز.
فيما وقعت الدولتان العام الماضي (2025)، معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تمتد لـ 20 عاماً مع إمكانية التمديد التلقائي.
وتتكون تلك المعاهدة من 47 مادة شاملة تغطي التعاون الدبلوماسي، العسكري والأمني، مكافحة الإرهاب، التكنولوجيا، الأمن السيبراني، والقضايا البيئية.
كما تركز على احترام السيادة وعدم استخدام أراضي أي طرف للإضرار بالطرف الآخر.