المصدر: Kataeb.org
الاثنين 16 آذار 2026 17:57:27
يخيم الهدوء الحذر على الضاحية الجنوبية لبيروت والخيام في وقت نقلت القناة 12 عن مصدر إسرائيلي قوله: "إذا أتيحت المفاوضات مع لبنان فإن إسرائيل تصر على أن تجرى تحت ضغط شديد.
أضاف المصدر أن المجلس الأمني المصغر قرر السيطرة على خطوط المواجهة القريبة من حدود لبنان.
في هذا الوقت، نقلت مصادر مقربة من حزب الله لـ"الحدث" قولها إن هدف إسرائيل من قصف الضاحية تحويلها إلى منطقة عسكرية من دون حركة.
هذا واغار الطيران الحربي على مدينة بنت جبيل اكثر من مرة وقصف مدفعي على قبريخا على وادي الحجير.
وأفاد مندوب "الوكالة الوطنية للإعلام" في صور، بأن الطيران المسيّر أغار مستهدفا دراجة نارية في بلدة الشعيتية.
كما استهدفت مسيّرة إسرائيلية بلدة ديركيفا.
ونفذ الطيران الحربي غارة اسرائيلية على النبطية الفوقا.
توزايًا، تمكن فريق من الصليب الاحمر اللبناني بمؤازرة الجيش اللبناني من اجلاء المواطن شادية توبة ( في العقد الخامس من العمر) من منزلها في بلدتها ارنون في قضاء النبطية في عملية اتخذت طابعا انسانيا ، بعدما امضت توبة طوال اسبوعي الحرب وحيدة في منزلها وسط عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي المعادي الذي استهدف ارنون، وصمدت في ظروف معيشية صعبة ايضا، ووصلت الى مرحلة فقدت فيها كل التموين الغذائي لديها وآثرت البقاء والصمود على النزوح والمعاناة ، الى ان وجهت نداءات من ابناء البلدة للجيش وللصليب الاحمر وتم اجلاءها من المنزل بسلام الى خارج الجنوب لتسكن مع احد اقاربها ضمن معاناة النزوح المستمرة.
وسط هذه الأجواء نشرت وزارة الصحة العامة التقرير اليومي الصادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة حول تطورات العدوان الإسرائيلي على لبنان.
جاء في التقرير أن العدد الإجمالي للضحايا منذ 2 آذار حتى 16 آذار بلغ 886، وعدد الجرحى 2141.
وسجل التقرير تزايدا في إصابات العاملين الصحيين مع ارتفاع عدد الشهداء إلى 38 والجرحى إلى 69.
على الجانب الإسرائيلي، كتبت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي على منصة اكس:
في إطار مجهود مهمة الدفاع المتقدم، تواصل قوات المجموعة القتالية التابعة للواء 401 بقيادة الفرقة 91 تنفيذ مداهمات مركزة على البنى التحتية التابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
في إطار نشاطها عثرت القوات على وسائل قتالية ومواد تحريضية داخل مبنى كان يستخدم من قبل عناصر حزب الله، كما دمرت مخزنًا للوسائل القتالية تابعة لحزب الله .
أضافت: "سيواصل جيش الدفاع أعماله الحازمة والقوية ضد حزب الله بعد اتخاذه قرار الدخول إلى المعركة والعمل لصالح النظام الإيراني وتحت رعايته، ولن يتيح جيش الدفاع استهداف مواطني دولة إسرائيل".