كيف نجا المصنع؟

أفادت معلومات "الجديد" ان "الاتصالات التي أجراها رئيس الحكومة نواف سلام بالتنسيق مع الرئاسة السورية ووسطاء دوليين أسفرت عن تراجع اسرائيلي عن استهداف المصنع".

وقال مصدر أمني لـ "الجديد" أن "الامن العام لم يتلق اي ضمانات للعودة إلى فتح المعبر الحدودي في المصنع وإعادة الأجهزة الامنية إلى مراكزهم فيه، ونتيجة الاتصالات المكثفة لرئاسة الجمهورية ورئيس الحكومة والأمن العام اسفر عن عدم استهداف المعبر الحدودي مع سوريا مع استمرار إقفاله ويجري الان العمل لفتح المعبر الحدودي مع ضمانات".