وسط تحذيرات من تصعيد محتمل.. ترامب يقطع إجازته في "كامب ديفيد"

أفاد البيت الأبيض، فجر اليوم الأحد، بأن الرئيس دونالد ترامب قطع إجازته في منتجع "كامب ديفيد" الرئاسة في فلوريدا، وعاد بشكل مفاجئ إلى العاصمة واشنطن.

ونشرت منصات البيت الأبيض مقطع فيديو للرئيس الأميركي يوثق عودته على عجل من منتجعه في فلوريدا إلى مجمع البيت الأبيض على متن الطائرة الرئاسية.

جاء ذلك بعد ساعات قليلة من تحذيرات رسمية أطلقتها وزارة الخارجية الأميركية وسفارة أميركا في العراق، للمواطنين الأميركيين في الشرق الأوسط، من احتمال حدوث "تصعيد غير متوقع".

تزامنت هذه التطورات مع رصد ارتفاع كبير ومفاجئ في نشاط مطاعم البيتزا قرب وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون"، وفق ما كشف عنه موقع "PizzINT"، في دلالة على حراك يحدث في الوقت الراهن.

وتستند نظرية "مؤشر البيتزا" إلى أن بقاء أعداد كبيرة من موظفي وزارة الحرب في مكاتبهم حتى ساعات متأخرة خلال الأزمات يرفع الطلب على المطاعم القريبة، وهو نشاط يفسره متابعو المؤشر باعتباره إشارة محتملة إلى استعدادات لعملية عسكرية وشيكة.

وحذرت الخارجية الأميركية مواطنيها في عدة دول بالشرق الأوسط من احتمال "تصعيد سريع" بين الحوثيين والسعودية، بجانب احتمالية استهداف إيران أو الجماعات الموالية لها للمصالح الأميركية.

ونقلت شبكة (CNN) عن الخارجية الأميركية أنه "نظرًا للتوترات في الشرق الأوسط، لا تزال البيئة الأمنية معقدة مع احتمال حدوث تصعيد غير متوقع".

وجاء في البيان أنه "يتعين على المواطنين الأميركيين الموجودين حاليا في الشرق الأوسط توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والبقاء على دراية باحتمالية إلغاء الرحلات الجوية، وإغلاق المجال الجوي، واضطرابات السفر".

وبحسب البيان، "انخرطت جماعة الحوثي المدعومة من إيران، في أعمال عدائية ضد السعودية، بما في ذلك استهداف مطارات مدنية. ينطوي هذا النزاع العسكري على احتمالية التصعيد السريع؛ لذا ينبغي على الأمريكيين الموجودين خارج الشرق الأوسط إعادة النظر بجدية في مسألة السفر إلى المنطقة أو عبرها".

وذكرت الخارجية أيضاً أن "إيران والجماعات الموالية لها ربما تستهدف مصالح أميركية أخرى في الخارج، أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والأميركيين في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الشركات والمؤسسات الأمريكية".