إدارة ترامب تناقش خيارات لضرب إيران

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت أن الولايات المتحدة "مستعدة للمساعدة"، مع استمرار موجة الاحتجاجات في إيران وقمع السلطات لها.

وقال ترامب في منشور على منصته تروث سوشال "إيران تتطلع إلى الحرية، ربما في شكل لم يسبق له مثيل. الولايات المتحدة مستعدة للمساعدة". وجاء تعليقه غداة إعلانه أن "ايران في ورطة كبيرة"، متوعدا القيادة الإيرانية باللجوء إلى السبل العسكرية، بحسب "فرانس برس".

إلى ذلك، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين اليوم السبت أن "مسؤولون بإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ناقشوا كيفية تنفيذ هجوم على إيران". 

وأضافت الصحيفة أن "نقاش المسؤولين بإدارة ترامب تناول تحديد الأهداف المحتملة في إيران، وأن من الخيارات المطروحة شن ضربات جوية واسعة تستهدف مواقع عسكرية إيرانية".

وأشارت أن "لا إجماع حتى الآن بشأن المسار الواجب ولم يتم تحريك معدات أو قوات"، مؤكدة أن "المحادثات بشأن إيران تندرج ضمن التخطيط الاعتيادي ولا مؤشرات على هجوم وشيك".

وقبل يومين، هدد ترامب بضرب إيران "بقوة شديدة"، إذا "بدأت السلطات بقتل المتظاهرين". وقال في مقابلة مع الصحافي المحافظ هيو هيويت: "لقد أبلغتهم أنّهم إذا بدأوا بقتل الناس، وهو ما يميلون إلى القيام به خلال أعمال الشغب - لديهم الكثير من أعمال الشغب - إذا فعلوا ذلك، سنضربهم بشدّة".

يأتي ذلك بينما تشهد إيران احتجاجات عنيفة بدأت في 28 كانون الأول/ديسمبر بإضراب نفّذه تجار في بازار طهران على خلفية تدهور سعر صرف العملة والقدرة الشرائية في البلاد.

وتعد هذه الاحتجاجات التي باتت ترفع فيها شعارات سياسية، من بين أبرز التحديات التي تواجهها الجمهورية الإسلامية منذ تأسست قبل أربعة عقود ونصف عقد، وهي الأكبر منذ احتجاجات 2022-2023 التي أثارتها وفاة مهسا أميني عقب توقيفها بتهمة خرق قواعد اللباس الصارمة المفروضة على النساء.

وأعربت منظمات حقوقية السبت عن مخاوف من أن تكون السلطات الإيرانية تستغل الحجب المتواصل للانترنت منذ 48 ساعة، لتشديد حملة قمع التحركات.