إدارة ترامب لم تتلق حتى الآن رفضا إيرانيا للشروط

أفادت قناة "برس تي في" الإيرانية الناطقة بالإنجليزية، الأربعاء، بأن طهران أبلغت الولايات المتحدة، عبر وسطاء، رفضها المقترح الذي قدمته إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتفاوض، والذي يتضمن 15 بندا.


لكن هذا الرفض، الذي تم الترويج له خلال الإعلام الإيراني، لم ينعكس بشكل كامل في الواقع، وفقا لموقع "أكسيوس".
وفقا لباراك رافيد، الصحفي في "أكسيوس"، في منشور على إكس: "ليس من الواضح تماما إلى أي مدى يمثل الموقف الإيراني مجرد استعراض للقوة مقابل إغلاق فعلي لباب المفاوضات".

وقال رافيد: "أخبرني مسؤول أميركي أن إدارة ترامب لم تتلق بعد أي رسائل رسمية من إيران ترفض فيها العرض الأميركي".

ويكتسب هذا التطور أهمية خاصة، إذ يتضمن العرض الأميركي بنودا سبق أن عارضتها إيران مرارا، فيما قد يؤدي رفضه بشكل قاطع إلى زيادة خطر التصعيد، بما في ذلك احتمال عودة التهديدات الأميركية باستهداف البنية التحتية للطاقة في إيران.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية وأخرى مقربة من طهران، فإن الموقف الإيراني قد يعرقل في الوقت الراهن مساعي واشنطن لعقد محادثات سلام مباشرة كانت مطروحة هذا الأسبوع.

ونقلت "برس تي في" عن مسؤول إيراني رفيع قوله إن الشروط الأميركية "مبالغ فيها"، مؤكدا أن الحرب لن تنتهي إلا "وفق شروط طهران وجدولها الزمني".

وأضاف المسؤول أن إيران تعتبر المقترح الأميركي لإجراء مفاوضات "مجرد مناورة"، في ظل استمرار الولايات المتحدة في إرسال آلاف الجنود إلى المنطقة.

وكان موقع "أكسيوس" قد أفاد بأن إيران أبلغت الوسطاء شكوكها في نيات واشنطن، معتبرة أن الدعوة إلى محادثات سلام قد تكون "خدعة"، بالتزامن مع التعزيزات العسكرية الأميركية.