إقليم كسروان-الفتوح نظّم زيارة لمتحف الاستقلال

نظّم إقليم كسروان-الفتوح زيارة لمتحف الاستقلال ضمت رؤساء الاقسام الى جانب رئيس الإقليم ميشال الحكيم ونواب الرئيس خليل زيادة ، جوزف نعيم وفارس مدور واعضاء اللجنة التنفيذية للاقليم  وقد كان في استقبالهم مدير المتحف وسيم جبر .

بعد جولة مطولة في ارجاء المتحف وشرح مسهب حول مختلف الحقبات التاريخية ودور الكتائب في الحفاظ على الدولة والكيان، اختتمت الزيارة في قاعة الشهداء حيت تلا رئيس الاقليم كلمة قال فيها :"نقف اليوم في رحاب متحف الاستقلال، لا أمام جدرانٍ وصورٍ ووثائق فحسب، بل أمام صفحاتٍ مجيدة من تاريخ حزبٍ كُتب بالعرق والدم والتضحيات. هنا تنبض ذاكرة الكتائب، وهنا تتجسد مسيرة رجال ونساء آمنوا بلبنان الحر السيد المستقل، فحملوا القضية في قلوبهم ودافعوا عنها حتى الشهادة."
وتابع:"إن هذا المتحف ليس مجرد أرشيف للماضي، بل هو مدرسة وطنية تروي للأجيال قصة نضال حزب الكتائب اللبنانية، يوم كان الدفاع عن لبنان دفاعاً عن الوجود والهوية والحرية والسيادة. ومن بين أروقته تتعالى أسماء 5600 شهيد كتائبي، ارتقوا ليبقى لبنان، وليبقى علمه مرفوعاً فوق كل شبر من أرضه، وليحفظوا وطن الأرز بمساحته المقدسة البالغة 10452 كيلومتراً مربعاً."
وختم:"إننا، ونحن نستحضر تضحيات الشهداء، نجدد العهد بأن تبقى الكتائب أمينة لرسالتها التاريخية، متمسكة بثوابتها الوطنية، وفي مقدمتها سيادة لبنان الكاملة، وحصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية، ورفض كل أشكال الوصاية والهيمنة على القرار الوطني الحر.

زيارتنا اليوم ليست وقفة حنين إلى الماضي، بل محطة وفاء واستنهاض. فمن عرف تاريخ الشهداء لا يساوم على السيادة، ومن قرأ تضحياتهم لا يتراجع أمام التحديات. ومن هنا، من متحف الاستقلال، نؤكد أن الكتائب كانت وستبقى حزب القضية اللبنانية، وحزب الدولة القوية العادلة، وحزب الشهداء الذين صنعوا بدمائهم مستقبل الوطن.نحن أبناء مدرسة الشهداء، أبناء شهداؤ الكتائب الذين كتبوا بدمائهم تاريخ لبنان الحر. نقف اليوم أمام أسمائهم بخشوع، لكننا نغادر هذا المكان بعزمٍ أكبر وإيمانٍ أعمق. فكما دافعوا بالأمس عن لبنان الـ10452 كلم²، سنبقى نحن حراس السيادة والاستقلال والقرار الحر، حتى يبقى لبنان وطناً نهائياً لأبنائه، حراً سيداً مستقلاً. هذا هو عهد الكتائب، وهذا هو عهد اقليم كسروان-الفتوح، وهذا هو عهدنا للشهداء."