إياك وتناول الموز قبل النوم وإليك البديل!

رغم فوائد الموز الغذائية الجمة واحتوائه على نسبة عالية من الفيتامينات والعناصر الغذائية التى تعمل على تعزيز صحة الجسم، إلا أن خبراء الصحة حذروا من تناول الموز قبيل النوم، لأنه قد يسبب مشكلات أثناء الليل، على غرار اضطراب النوم، كما قد يجعل الشخص يرى أحلامًا وكوابيس مزعجة، حسب ما أفاد به خبراء بمؤسسة Sleep junkie.

وأكد الخبراء أنه رغم احتواء الموز على حوالي 27 ملليغرامًا من المغنيسيوم في كل ثمرة، وهو معدن مهم غالبًا ما يساعد على النوم والاسترخاء، فإنه يحتوي أيضا على مستويات عالية من الميلاتونين يمكن أن يسبب اضطرابات ليلية.

يؤمن الموز ما مقداره 26% من الحصة اليومية الموصى بها من الميلاتونين، بيد أن هذه المستويات العالية قبل الذهاب إلى الفراش مباشرة يمكن أن تجعل من الصعب الحصول على نوم جيد ليلاً، ويحتمل أن تحدث تلك المشكلات لدى الأشخاص الذين تنتج أجسامهم بالفعل ما يكفي من الميلاتونين بشكل طبيعي أو يتناولون مكملات الميلاتونين.

ولا يقتصر الأمر على رؤية الأحلام المزعجة، بل يمكن أن يسبب الإفراط في تناول الميلاتونين الدوخة والصداع والانفعالات الشديدة.

وأفاد خبراء النوم أن تناول الكثير من الفاكهة التي تحتوي على الميلاتونين يمكن أن يجعل الشخص يشعر بالدوخة في اليوم التالي بعد نوم مضطرب طوال الليل، لذلك فهم لا ينصحون بالتخلي عن الموز، ولكنهم يؤكدون على اختيار الوقت المناسب لتناوله للاستفادة من فوائده، وفق موقع easternherald.

 

ولفت خبراء الصحة إلى أن توقيت استهلاك الميلاتونين هو مفتاح المساعدة على النوم، لذلك من الأفضل تناول الموز قبل ساعة أو ساعتين من محاولة النوم حتى لايعيقك الميلاتونين الزائد ويؤدي إلى تأثير عكسي.

ولقد سمع الجميع أن الموز يوفر مصدرًا كبيرًا للبوتاسيوم ، ولكن حتى المغذيات الكبيرة بكميات خاطئة يمكن أن تسبب بعض الضرر الحقيقي، فالإفراط فى تناول الموز يمكن أن يؤدى إلى الإصابة بفرط بوتاسيوم الدم، وهي حالة تضعف وظيفة الخلايا العصبية والعضلية.

ما البديل؟

ينصح الخبراء دوما بإيجاد البدائل التي تساعد الجسم على الراحة والاسترخاء، خاصة أثناء النوم وعلى سبيل المثال يمكن تعويض الموز بأربع أطعمة:

1- اللوز لاحتوائه على المغنيسيوم الذي يعمل على تعزيز النوم، كما يرتبط بقدرته على تقليل الالتهاب ويساعد في تقليل مستويات هرمون الإجهاد الكورتيزول، والذي يُعرف بأنه يعيق النوم.

2- الكيوي، يحتوي على السيروتونين، وهو مادة كيميائية في الدماغ تساعد على تنظيم دورة النوم.

3- السمك، لأنه يحتوي على فيتامين د وأوميجا 3 اللذان يتميزان بدورهما في تعزيز كفاءة النوم طوال الليل.

4- الأرز الأبيض، في حال تناوله قبل النوم بساعة، فإنه يساهم في النوم بشكل مثالي.

5- الكرز الحامض:

ينصح الخبراء بالدرجة الأولى باستهلاك الكرز الحامض للمساعدة على النوم، إذ وجدت الأبحاث أنه يساعد في علاج الأرق بسبب عناصره الغذائية بما في ذلك البوتاسيوم وهرمون الميلاتونين، وكلاهما يساعد على استرخاء العضلات وتعزيز النوم بشكل أسرع وأعمق.

ففي إحدى الدراسات، أظهر المشاركون الذين تناولوا عصير الكرز الحامض على مدار أسبوع، مستويات مرتفعة بشكل ملحوظ في إجمالي وقت النوم وكفاءته.

6- الأناناس:

يحتوي الأناناس على كمية من الميلاتونين أكثر من الكرز، وتدعم الأبحاث قدرته على زيادة مستويات هرمون النوم في الجسم بشكل كبير، ففي دراسة إكلينيكية أجريت عام 2013 على متطوعين أصحاء، وجد الباحثون أن أولئك الذين تناولوا الأناناس شهدوا زيادة بنسبة 266% في مستويات الميلاتونين.

كما يساعد الأناناس أيضًا على الهضم؛ ما يمنع آلام المعدة في الليل ويعود ذلك إلى البروميلين، وهو إنزيم رئيس في الأناناس يساعد في علاج الإمساك وأشكال الالتهاب الأخرى.البرتقال

أوضح الخبراء أن البرتقال يساعد على زيادة الميلاتونين في الجسم لاحتوائه على فيتامينات B، ولأنه يساعد في إدارة الإجهاد، وإفراز السيروتونين والدوبامين وجميعها تساعد على تعزيز النوم.