أديب عبد المسيح ينضم الى كتلة الكتائب...الجميّل: النضال الذي نخوضه وطني بوجه ميليشيا مسلحة تأتمر بإيران والمعركة ليست طائفية

أشار رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل في مؤتمر صحفي أعلن في خلاله النائب أديب عبد المسيح انضمامه الى كتلة الكتائب النيابية، الى أنّ الشهادة تعني للكتائب كثيرًا وهذه التجربة تعزز الشخص بقيم أخلاقية لا يمكن الخروج منها وقال:"أهلا وسهلا بالنائب أديب عبد المسيح فنحن عملنا معا والتقينا في الكثير من المحطات."

وتوجّه الجميّل للنائب أديب عبد المسيح قائلاً: "انت موجود معنا في كل المناسبات ونحن بحاجة الى أن نكون رزمة واحدة أمام التحديات المقبلة فيمكن أن يُرسم لبنان من جديد بعد الازمة، والتضامن مع بعض يمكّننا أكثر وهذه نتيجة طبيعية لعمل مشترك قائم منذ فترة وشهادة والدك واسمه محفور في متحف الاستقلال وهذا موقعك ومكانك الطبيعي ونحن الى جانب اهل الكورة وحضورنا سيكون أكبر".

وأمل أن نعيش أيامًا أفضل وأن تكون آخر الحروب وآخر أزمة لبناء بلد على صورة أحلام شهدائنا.
وأضاف الجميّل: "نحن مسرورون بأن نعمل معًا على أمل أن تساهم هذه الجَمعة في توحيد الجهود على صعيد المجلس النيابي للخروج من الازمة من خلال دعمنا لفخامة الرئيس جوزاف عون قائد السفينة ونؤكد دعمنا للمفاوضات التي يجريها ولنواف سلام على صعيد رئاسة الحكومة والقرارات الشجاعة التي تؤكد على حصرية السلاح واستعادة السيادة ونأمل أن ندفع باتجاه بناء لبنان الجديد يشبه طموحتنا."

وأكّد أنّ الدستور يعطي رئيس الجمهورية الحق بالتفاوض مع الخارج وهو يقوم بما يراه مناسبًا لمصلحة البلد لا فئة معيّنة وهدفه استعادة سيادة لبنان ونحن الى جانبه.

وشدّد الجميّل على انّ 7 ايار يوم مهم لانه ينقض مقولة أن السلاح موجه الى الخارج إذ إن سلاح حزب الله وُجّه الى الداخل وجسّد استعمال السلاح في الداخل لتركيع الدولة والمؤسسات وفرض معادلات داخلية لا علاقة لها بمحاربة اسرائيل و7 أيار 2026 نهاية 7 أيار 2008 أي نهاية الانقلاب من خلال وقوف اللبنانيين صفًا واحدًا بمواجهة خطف قرارهم ومستقبلهم.

وأكد ان النضال الذي نخوضه وطني وهو نضال كل اللبنانيين بوجه ميليشيا مسلحة تأتمر بإيران والمعركة ليست طائفية و"نحن موحدون مسيحيين ومسلمين في المواجهة ونخوضها نيابة عن جزء من إخوتنا الشيعة الذين يتم ترهيبهم."

وأردف: "الجزء الاكبر من الشيعة مع موقفنا السياسي وكلنا نعلم آلية حزب الله بالعمل "قبل السحسوح وبعده" ونخوض المعركة باسم كل اللبنانيين وباسم من لا يستطيعون أن يعبّروا." 

بدوره، قال النائب أديب عبد المسيح بعد اعلان إنضمامه الى كتلة الكتائب النيابية : "ان اجتماعي مع الكتائب ليس بغريب لما يجمعنا من مبادئ وتاريخ فوالدي كان يكتب في جريدة العمل الكتائبية وهو كتائبي والتحالف والتلاقي والتاريخ سيتحوّل الى شراكة حقيقية والتزام في كتلة لها هيكليتها."

وأكّد أنّ حزب الكتائب حزب عريق تجمعني معه وحدة العناوين والسيادة والاستقلال ومحبة الوطن والله والعائلة والمواقف الوطنية من استعادة الدولة الى نبذ الدويلات ومحاربة الفساد ولا خلاف فيها مع الكتائب.

وأشار عبد المسيح الى أنّه يجب على القوى السيادية الالتحام في هذه الظروف ويجب أن تجتمع ولم أجد أفضل من الكتائب الذي يمثل الموقف السيادي المعتدل الشفاف والصريح الذي ما غيّر من مبادئه ومع الكتائب نحن أقوى ومتمكنون وسنضيف خبرتنا.

وأضاف: "سأكون صوت الكورة الحر والسيادي وفي المواقف الوطنية سألتزم بقرار كتلة حزب الكتائب ولن يكون بعيدًا عن مواقفي، وأوجه تحية الى فخامة الرئيس أمين الجميّل وللشيخ سامي ولكل أعضاء المكتب السياسي والحزبيين وتحية خاصة الى إقليم الكورة ورئيسته وسنكون يدًا واحدة لمصلحة الكتائب ولبنان والكورة."

ولفت الى ان الشهادة تجمعه والكتائب وقال:"تمّ اغتيال والدي في الكورة منذ 38 سنة لسبب بسيط انه كان سياديًا ووطنيًا ضد المحتل الفلسطيني والسوري ودافع عن مبادئه وعائلته وواجه المسلحين وهذا موضوع نتمسك به ونحب لبنان ونثق به، وحلم والدي مستمر بنا وأنا موجود نيابة عنه ومستمر برسالته وهي رسالة كل كتائبي ونأمل ان نكون عند حسن ظن الكتائب وقيمة مضافة لكم وانا فخور بالامر".