"الاسرى" محور المفاوضات في روما او الاردن... وفصل الوفدين السياسي والعسكري

تؤكد أوساط دبلوماسية غربية لـ"المركزية" أن الضغط الأميركي على إسرائيل، بالتوازي مع زيارة السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى إلى تل ابيب، أحدث خرقاً في الموقف الإسرائيلي، وأدى إلى تسريع التحضيرات لعقد الجولة الثامنة من المفاوضات. وكشفت أن مسؤولين إسرائيليين أبلغوا استعدادهم لعقد الجولة الثامنة بعد عيد رأس السنة اليهودية في 11 الجاري، لافتة إلى أن الوفدين السياسي والعسكري سيفترقان في مسار المفاوضات.

وبحسب الأوساط، يُتوقع أن يلتئم الوفد السياسي في روما، او في الاردن على الارجح وفق ما تردد نسبة لقربها من لبنان واسرائيل ، يومي 14 و15 الجاري، فيما تُعقد اجتماعات الوفد العسكري في مقر القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" في مدينة تامبا في ولاية فلوريدا. وسيشارك المسؤول الإسرائيلي عن ملف الأسرى والمفقودين، غال هيرش، في اجتماعات الوفد السياسي، بعدما نجح عيسى، بحسب الاوساط، في إقناع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتقديم بادرة حسن نية تجاه لبنان، عبر الإفراج عن عدد من الأسرى غير المقاتلين من عناصر حزب الله.

وتأتي هذه الخطوة، في مقابل المبادرة اللبنانية بتزويد إسرائيل معلومات عن نحو 80 يهودياً في لبنان، إضافة إلى معلومات عن رفات أحد العسكريين.

وتشير  الاوساط إلى أن زيارة عيسى إلى إسرائيل أسهمت أيضاً في تسريع تحديد موعد الجولة الجديدة من المفاوضات، بعدما رفض نتنياهو تسلّم الجيش اللبناني تلة علي الطاهر، ما انعكس تأخيراً في المسار التفاوضي.