الاعتداء على كنيسة الكرك... الراعي يدين ويتضامن مع الأردن

دان البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي بشدّة الاعتداء على كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس في حمّود بمحافظة الكرك في الاردن، معتبراً أنه جريمة تطال "حرمة الحياة وقدسية دور العبادة، وتستهدف أمن الأردن ورسالته الإنسانية". وجاء موقف الراعي في رسالة وجّهها من بكركي، إلى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والشعب الأردني، قدّم فيها التعازي بضحايا الاعتداء، الذي وصفه بـ"الإرهابي الآثم".
 
تضامن مع الأردن وثقة بالأجهزة الأمنية
 
 
وأعرب الراعي عن تضامنه الكامل مع الملك والشعب الأردني ومؤسسات المملكة، مصلّياً لراحة نفوس الضحايا وشفاء الجرحى وتعزية عائلاتهم. كما حيّا جهود الأجهزة الأمنية الأردنية، معرباً عن ثقته بقدرتها على ضبط الأوضاع وكشف ملابسات الاعتداء وحماية المواطنين وصون أمن البلاد واستقرارها.
 
إشادة بمواقف الملك عبدالله الثاني
وأشاد البطريرك بمواقف العاهل الأردني في المحافل الدولية، وفي مقدّمها الأمم المتحدة، دفاعاً عن السلام والعدالة وكرامة الإنسان.
 

وأكد أن هذه المواقف ستبقى "صوتاً أردنياً أصيلاً، ورسالة هاشمية ثابتة في نصرة الحق، وحماية المقدّسات، وترسيخ الحوار والتسامح والعيش المشترك".

دعوة إلى الوحدة في مواجهة الإرهاب

وشدّد الراعي على أن الأردن سيبقى "واحة أمن وسلام، وبيتاً جامعاً لجميع أبنائه ومكوّناته، مسلمين ومسيحيين"، متكاتفين في مواجهة الفتنة والإرهاب ومتمسّكين بوحدتهم الوطنية.

وأكد أن الجرائم لن تنال من الرسالة المشتركة القائمة على الأخوّة وصون كرامة الإنسان وقدسية الحياة، مختتماً بالصلاة من أجل حماية الأردن وقيادته وشعبه، واستمرار وحدته واستقراره.