الحزب يوقف تعاونه العملياتي مع الجيش...وواشنطن قد تمنح إسرائيل حرية للتحرك شمال الليطاني

نشرت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية تقريراً قالت فيه أن "حزب الله أوقف التعاون العملياتي الذي كان قائماً مع الجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني"، وذلك عقب الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان.

وأفاد التقرير الذي أعده الكاتب أيلي ليون، بأن "حزب الله غيّر أنماط عمله الميداني بعد الغارات، بما في ذلك فرض حصار على بعض المناطق، ومنع الجيش من الوصول إليها لفترات طويلة".

وذكرت الصحيفة أن "بعض الحوادث تشير إلى استخدام مناطق مدنية لأغراض عسكرية"، مشيرةً إلى الهجوم الإسرائيلي الأخير على بلدة كفرحتى شرق صيدا والذي كشف عن مستودع ذخيرة في حي سكني، ما أدى، بحسب التقرير، إلى "اشتباكات بين سكان معارضين لوضع الأسلحة في منازلهم ومؤيدين للحزب". كما أشار التقرير إلى خطاب للأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، وصف فيه المطالب بتسليم السلاح بأنها غير مقبولة، مستخدمًا لغة تهديدية، بحسب ما ذكرته الصحيفة.

ضغوط أميركية على بيروت

على مستوى الضغوط الأميركية، خصوصاً لما يتعلق بحصرية السلاح، أشار التقرير إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تكثف ضغوطها على بيروت، وأن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف طرح قضية "الفاعلين الإقليميين" كأحد محاور أي اتفاق مستقبلي، إلى جانب الملف النووي والصواريخ. 

الصحيفة تحدثت بطبيعة الحال عن علاقة حزب الله وإيران، لافتة إلى "تقديرات تقول إنّ إيران قد تظهر بعض المرونة في قضايا معينة"، وتطرقت إلى زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى لبنان، في خطوة اعتبرها التقرير دليلًا على حرص طهران على نفوذها في لبنان.

كما نقل التقرير احتمالية أن تمنح واشنطن إسرائيل حرية أكبر للتحرك في شمال الليطاني إذا لم تُظهر الحكومة اللبنانية خطوات واضحة في ضبط الأسلحة، مشيرًا إلى أن المساعدات الدولية للجيش اللبناني مشروطة بخطوات عملية وجدول زمني محدد، بحسب الصحيفة.