المصدر: Kataeb.org
الخميس 15 كانون الثاني 2026 11:36:58
احتفل مكتب راعويّة الشّبيبة في الدائرة البطريركيّة المارونيّة بكركي وأعضاء لجان عمله ومسؤولي لجان شبيبة الأبرشيات المارونيّة في لبنان بالعيد الرابع عشر لتأسيسه، بحضور وبركة البطريرك الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، المشرف على الدوائر البطريركيّة المارونيّة في الصرح البطريركيّ في بكركي المطران الياس نصّار.
استُهلّ اللقاء بمعايدة البطريرك الراعي لعائلة مكتب الشبيبة. ثمّ كانت كلمةٌ للخوري جورج يرَق، المشرف على المكتب ومرشده، أعرب فيها عن شكره العميق للبطريرك لمحبّته واحتضانه الأبويّ الدائم للمكتب والشبيبة ولثقته الكبيرة بهم، طالبًا بركته لانطلاقة المكتب في هذه السنة الجديدة برسالةٍ مُتجدِّدة بالمحبّة ومنفتحة على إبداعات الروح القدس. كما رحّب بالشبيبة في بيتهم البطريركيّة المارونيّة في بكركي.
وكانت كلمة للأمين العام للمكتب الياس القصيفي، عرض فيها أبرز نشاطات المكتب مُثنيًا على عمل لجانه الاحترافيّ والمتكامل والمتميّز بالعطاء المجانيّ المحِبّ والمنفتح على كلّ رسالة وخدمة للكنيسة والشبيبة؛ فضلاً عن مشاريع المكتب المستقبليّة، من بينها إطلاق مَولود لجنة التنشئة لعام 2026، أكاديميّة "فيشُرمان Fishermen - صيّادي بشر"، تلبيةً للحاجة الرسوليّة الـمُلِحَّة للانطلاق نحو الشبيبة البعيدة عن الكنيسة والأكثر حاجة للاحتضان والمرافقة والتوجيه في عالمٍ تعصف فيه البدع والتيارات والأزمات الوجوديّة من كلّ مَيل. وبعد ذلك، تمّ تقديم شعار الأكاديميّة للبطريرك الذي منح بدوره المكتب وهذه الرسالة الجديدة بركته الأبويّة.
ثمّ كانت كلمة للبطريرك الراعي، رحّب فيها بالشبيبة مُتمنّيًا لهم أعيادًا مباركة. وأعرب عن فرحه العميق بهم، مُثنيًا على "عمل المكتب ولجانه المثمر بالنعمة، لاسيما جهودهم الحثيثة في التحضير للقاء البابا لاوون الرابع عشر مع الشبيبة في بكركي، الذي وصفه بالعبارة التالية "لقد أثلج هذا اللقاء قلب البابا". وشكر المكتب والشبيبة على "كلّ الزخم، فزمن الشبيبة هو زمن الزخم، زمن البطولة، زمن اتخاذ القرارات الصعبة". كما شكر للأمين العام التزامه الجديّ وعمله الدؤوب، وشكر الخوري جورج الذي يُرافق المكتب بأبوّته الروحيّة وإرشاده الحكيم ويسير مع الشبيبة خطوةً بخطوة.
كما أثنى البطريرك الراعي على المحبّة الكبيرة والاحترام الذي يوليه المكتب لكلّ الشبيبة. وتمنّى التوفيق لكلّ الحاضرين في كلّ أمورهم الحياتيّة وأيامًا أفضل، قائلاً لهم أنهم لا ينتظرون هذه الأيام الأفضل بل يبلغونها بكلّ تغييرٍ يقومون به نحو الأفضل. وشكر الربّ على الابتكار والإبداع في خدمتهم ورسالتهم في الكنيسة والمجتمع، وعلى وجودهم في لبنان وعلى حفاظهم على الوديعة في لبنان، مُتمنيًّا من القلب عودة كلّ من غادروا الوطن لظروفٍ ما، يومًا ما، عندما تسمح الظروف بذلك. فبهِمَّة سواعد أبناء الوطن يُعاد بناء الوطن. وختم القول :"الحياة مغامرة وعلى الشبيبة المُثابرَة في المُضي قُدُمًا في هذه الحياة كما هم فاعلون بحقّ".
واختُتم اللقاء بقطع قالب الحلوى للمناسبة مع الصورة التذكاريّة السنويّة. بعدها، توجّه الحاضرون إلى كنيسة الصرح للمشاركة في صلاة المسبحة الورديّة.
ثم كان اجتماعٌ لفريق عمل المكتب ومسؤولي الأبرشيات، تمّ خلاله بحث أُطُر العمل الرسوليّ المستقبليّة وفق الحاجات لما فيه خير الكنيسة والشبيبة.