المصدر: Kataeb.org
الجمعة 22 أيار 2026 10:05:33
في إطار زيارته الراعويّة إلى منطقة بصاليم، إفتتح غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي جمعية شباب الرجاء Youth of Hope ومستوصف المونسنيور توفيق بو هدير الطبيّ يوم الجمعة 15 أيار 2026 في مركز جمعيّة الوحدة الخيريّة – بصاليم.
حضر اللقاء معالي وزير الإعلام الدكتور بول مرقص، إلى جانب ممثّلين عن الأحزاب، رئيس بلديّة بصاليم مزهر والمجذوب جورج سمعان، وشخصيات عسكريّة، روحيّة، إجتماعيّة، شخصيّات قضائية، إعلامية، مكاتب الشبيبة، رؤساء الجمعيات، والأندية، رئيس جمعيّة شباب الرجاء الإعلامي ماجد بو هدير.
إستهلّ اللقاء بكلمة ترحيبيّة مع عريفة الحفل تاتيانا روحانا بو هدير، ثمّ تحدّث رئيس بلديّة بصاليم الأستاذ جورج سمعان الذي تحدّث عن أهميّة الشراكة بين القطاع العام والمبادرات الفرديّة والإجتماعيّة، "وإنّ استمرار لبنان هو بقوّة صلاتكم يا غبطة البطريرك وبشفاعة قديسي لبنان وهذا المشروع هو علامة حسية وملموسة لحضور الرب بيننا من خلالكم ومن خلال روح المونسنيور توفيق بو هدير".
ثمّ تحدّث رئيس جمعيّة شباب الرجاء الإعلامي ماجد بو هدير الذي أعطى لمحة تاريخيّة عن تأسيس الجمعيّة منذ عام 1968 التي حملت إسم جمعيّة الوحدة الخيريّة، ومن بعدها مع المونسنيور توفيق بو هدير إنضّمت جمعية شباب الرجاء التي ارتكزت على روح الوحدة، وروح الخدمة، وروح الشهادة لمحبّة الإنسان، كلّ إنسان. كما عرض بو هدير مشاريع الجمعيّة منذ إنطلاقتها الجديدة خلال الأربع سنوات الماضية من دعم الشبيبة، إلى المشاريع البيئيّة والإنسانيّة، إلى الوقوف إلى جانب المتألّمين والمتضرّرين، وصولًا إلى بناء جسور الرجاء بين الناس.
من جهته رأى معالي وزير الإعلام الدكتور بول مرقص أنّ هذه المناسبة "مكتنزةٌ عناوينَ وحافلةٌ بالفضائل. فالشبابُ لا يمكنُ إلّا أن يكونَ مُفعماً بالرجاء، والرجاءُ هو نعمةُ السماء للأرض، والشبابُ همُ الفَعَلةُ الأساسيون في حقلِ الشهادة، وقاعدةُ هذهِ الجمعيةِ هي المثالُ الأمضى على ارتقائهم، ونموِّهم، وحمايتِهم. أما مستوصِفُ المونسنيور بوهدير، فيحمِلُ كلَ علاماتِ الشِّفاء، من حامِلِ اسمِه الذي يُرسِلُ البَرَكاتِ من فوق، حيث هو".
في الختام كانت الكلمة لغبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الذي قال:" أبونا توفيق معنا اليوم، حاضر، واثق، لا يتعب ولا ينام، هو من فوق كما كان معنا هنا، قلبًا نابضًا بالحياة لا يهاب التعب والإستسلام وها نحن اليوم نشهد معكم على عائلته التي لا تنعس ولا تنام لاستكمال ما بدأه المونسنيور توفيق. والدته هي صورة حيّة عن الأمّ الراجية والمؤمنة والمبتسمة دائمًا رغم ألم الفراق، كما أخويه وبخاصة ماجد الذي حمل المشعل".
أضاف غبطته:" وما مشروع اليوم سوى نقطة في بحر المشاريع التي سوف يستكملها أبونا توفيق من سمائه عبر محبيه على الأرض".
قدّم رئيس جمعية شباب الرجاء الإعلامي ماجد بو هدير ووالدته هديّة تذكاريّة لصاحب الغبطة عربون محبة، عرفان، ووفاء. الهدية هي عبارة عن شمعتَين: الأولى هي شمعة الصحّة التي سوف تنير رسالة الجمعيّة الجديدة في مرافقة الإنسان وصون كرامته وديمومته. والثانية هي
شمعة الرجاء التي تختصر مسيرة "شباب الرجاء"، إيمانًا منها بأنّ الرجاء يبقى النور الذي يقود دائمًا نحو الخدمة، الثبات وبناء المجتمع.
مع الإشارة تخلّل اللقاء شهادات حياة مصورة، وأفلام تحكي ومضات عن مسيرة أبونا توفيق.