الزيادة الأكبر منذ 1945... موازنة دفاع أميركا تبلغ 1,5 تريليون دولار

طلب البيت الأبيض من الكونغرس، الجمعة، الموافقة على موازنة دفاعية ضخمة قدرها 1,5 تريليون دولار للعام المقبل.


وجاء في الطلب، أن "الموازنة تستند إلى إجمالي الإنفاق الدفاعي التاريخي لعام 2026 والبالغ تريليون دولار، وتطلب 1,5 تريليون دولار من إجمالي موارد الميزانية لعام 2027".

وأضاف أن ذلك "يمثّل زيادة قدرها 445 مليار دولار، أو 42%، عن إجمالي مستوى الموارد لعام 2026".

وستكون هذه الزيادة الإجمالية الأكبر على أساس سنوي منذ الحرب العالمية الثانية، وفق وسائل إعلام أمريكية.

وفي وقت سابق الجمعة، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، أن رئيس أركان الجيش، الجنرال راندي جورج، تنحى من منصبه بناء على طلب وزير الدفاع بيت هيغسيث، بينما أفادت تقارير صحفية عن تعيين نائبه خلفا له بالوكالة.

وكان راندي جورج يقود بحكم هذا المنصب القوات البرية.

وتعود قيادة القوات المسلحة إلى رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين. وتتألف هذه الهيئة من قادة الجيش (القوات البرية)، والقوات الجوية، والقوات البحرية، ومشاة البحرية (المارينز)، والقوات الفضائية، والحرس الوطني.

وأفاد الناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكية، شون بارنيل، في بيان على "إكس" بأن جورج "سيتنحى... بمفعول فوري".

فيما ذكرت شبكة "سي بي إس" أن نائبه الجنرال كريستوفر لانيف سيتولى المنصب بالوكالة.

تأتي هذه التطورات بعدما أكد مسؤول طلب عدم الكشف عن هويته صحة تقرير لـ"سي بي إس" أفاد بأن هيغسيث طلب من جورج التنحي فورا.

ولم يتضح بعد سبب هذا الطلب، لكن "سي بي إس" نقلت عن مصدر قوله، إن هيغسيث يريد شخصا يلتزم برؤيته ورؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للجيش.

ويعد جورج آخر المسؤولين العسكريين الذين تتمّ إقالتهم في ولاية ترامب الرئاسية الثانية. ويأتي إعلان تنحّيه في خضمّ الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران والتي أشار الرئيس الأمريكي، إلى أنها قد تستمر أسابيع إضافية.

وأقال الرئيس الجمهوري رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال تشارلز براون دون إعلان مبرر في فبراير/شباط 2025، فضلا عن مسؤولين عسكريين كبار آخرين في القوات البحرية وخفر السواحل.