الصايغ: التطمينات تقلق باسيل وتفضح حملته الشعبوية للتغطية على ممارسات حليفه اللصيق

رد النائب سليم الصايغ على تصريحات رئيس التيار الوطني النائب جبران باسيل بالقول: "أنّ حليف بشار الأسد والزائر الدائم لقصر الشعب في دمشق، والمنزعج من مجرد اتصال هاتفي، هو آخر من يحق له الكلام في هذا الملف".

وأضاف أنّ "محاولات النائب جبران باسيل "الباسلة" للتغطية على ما يقوم به حلفائه من تدمير للبنان والقضاء على شعبه، ولا سيما المسيحيين، لم تعد تخفى على أحد، وبالتالي عليه التوقف عن إطلاق التكهنات والهلوسات حول تدخل سوري في لبنان".

وأشار إلى أنّ "في هذا الإطار يمكن العودة إلى رئاسة الجمهورية وشخص الرئيس الذي يملك التطمينات اللازمة للشعب اللبناني، وهي التطمينات التي تقلق النائب باسيل وتفضح حملته الشعبوية للتغطية على ممارسات حليفه اللصيق".

وتابع الصايغ أنّه "ليس مستغرباً أن يتبنّى النائب باسيل سرديات حلفائه  الكاذبة في المحور البائد بشأن التدخل السوري في السبعينات، داعياً إياه إلى قراءة التاريخ جيداً والعودة إلى عشرات الوثائق التي تثبت عكس ما يقول".

 وقال: "نحيله إلى خطاب خليفه رأس النظام السوري حافظ الأسد عام 1976 واضح، الذي شرح فيه بالتفصيل كيف دخل الجيش السوري إلى لبنان تحت ستار "جيش التحرير الفلسطيني" وبطلب من قمة عرمون".