الصايغ: التنسيق بين فرنسا وأميركا موجود في مقاربة الملف اللبناني وخيار لبنان واضح

أشار عضو كتلة الكتائب النائب سليم الصايغ إلى أنّه لا يمكن لأي دولة في الاتحاد الأوروبي، وخصوصًا فرنسا اليوم، أن تخرج عن الإطار الذي تضعه الولايات المتحدة الأميركية في ما يتعلق بملف لبنان ومواكبة المفاوضات الجارية، وهذا يظهر ضمن اجتماعات مجموعة أصدقاء لبنان، حيث يجري التنسيق والمتابعة بشكل دائم للملفات المطروحة، وذلك يؤكد وجود تقارب وتنسيق بين فرنسا والولايات المتحدة الأميركية في مقاربة الملف اللبناني.

وقال عبر صوت لبنان 100.5: "خيار لبنان واضح بتحرير الأراضي اللبنانية وإشاعة الطمأنينة على كامل الأراضي وحصر السلاح بيد الدولة، ولذلك اللقاء مع جان إيف لودريان إلى جانب رئيس الكتائب سيوضح الموقف الفرنسي، وهي تستطيع تأمين الدعم للبنان وجيشه  فرنسا والاتحاد الأوروبي سيتعاظم في لبنان في مرحلة الخروج من الأزمة لما تملكه من قوة تأثير  دولية وحضور في قلب الوجدان اللبناني ."

وفي حديثه عن افتتاح مطار القليعات، قال: "كنا قد سألنا الحكومة السابقة، ووجّهنا إليها سؤالًا في عام 2024 بسبب حرب الإسناد، وقلنا لهم إنه لا يجوز أن يكون لبنان رهينةً للتطورات الأمنية."
أضاف: "نتذكّر الطيارين الأبطال الذين  كانوا يحلّقون تحت القصف في محيط المطار وعلى طريق المطار، وقد شعر اللبنانيون أنهم رهائن لكل هذه التطورات مجتمعة، وفي ذلك الوقت اتهمونا بتقسيم لبنان، واتهمونا بأننا نريد تفتيت لبنان، وعندما طرحنا السؤال على الوزير المختص في الحكومة السابقة لم يجبنا احد عليه حسب الأصول "
.

وأكد الصايغ أنّه عندما نتحدث عن استكمال الأعمال في مطار القليعات، فإننا لا نتحدث عن حلّ أساسي فحسب، لأن المطار يشكل بنية تحتية مهمة، وهذا هو الأساس اليوم، لأن استكمال الأعمال سيسمح بإطلاق المناقصة والبدء بالتنفيذ خلال ثلاثة أشهر، كما وعدنا وزير الأشغال، وقد أكد المجلس المختص أنه خلال ثلاثة أشهر سيكون المشروع جاهزًا للانطلاق والعمل عليه، وهذا المشروع ليس لمنطقة الشمال فقط، بل هو للبنان كله، فالإنماء المتوازن والأمن الشامل هما حق لكل لبنان، وجميع اللبنانيين سيستفيدون من مطار القليعات.