الصايغ: الحرس الثوري يتسلّل الى بيوت اللبنانيين… وكسروان لن تكون جبهة مواجهة

أوضح النائب سليم الصايغ أن الصواريخ سقطت من السماء ولا يمكن لأحد أن يردعها وعلى ما يظهر هي اعتراضية ولا تستهدف أحدًا ونحن عاينّا المكان ونتابع الموضوع، ولكن كل مواطن خفير وعلينا جميعًا مواجهة خطر الحرس الثوري الايراني الذي يتسلّل إلى البيوت والمناطق ويملك جوازات سفر لبنانية كما قال رئيس الحكومة فهم يعرفون لبنان وأعدادهم ليست بقليلة ويستغلون طيبة الناس وأهالي كسروان ويختبئون ويستعملون الأبرياء دروعًا بشرية.

وفي حديث عبر صوت لبنان شدد على ان كل مواطن خفير إنما المسؤولية كبيرة على البلديات ولا يمكن ان ترتجف يدها والقانون أعطاها الكثير من الصلاحيات، داعيًا المواطنين إلى التطوع في الشرطة البلدية من أجل حماية المنطقة والتبليغ عن كل شواذ يرونه.

واكد أن الأغلبية من النازحين هم إخوتنا ونعاملهم كما نعرف أن نعامل ولا يمكن أن نحقد عليهم لمجرد أنهم ينتمون لمنطقة معينة او اذا اختلفنا وإياهم بالرأي فتعاليمنا علّمتنا أن يكون قلبنا مفتوحًا ويدنا مفتوحة ونتعامل مع الناس كما يجب ولا ندع الغريزة الحيوانية تتملكنا ولكن في الوقت نفسه غير مرحّب بكسروان بكل من يمر بالقرب من الحرس الثوري الإيراني أو ينتحل صفة مواطن مدني ليشنّ الحروب ويجرّنا إليها ويختبئ عندنا لأنه يعرّض المسالمين للفتك، فليجلس في الجبهة حيث يقاتل ولكن كسروان ليست جبهة ولن تكون ولن نخوض حروب الآخرين على أرضنا كما قال رئيس الجمهورية فلا علاقة لنا بها ونريد أن تبقى منطقتنا آمنة وبعيدة عن المشاكل.

ورحّب بأي مواطن مسالم آمن، أما من لديه موّال ويريد أن يغنّيه فسنسمعه موالًا آخر.

واكد أن لبنان لا يمتلك  قواعد اميركية ليهاجم ايران ولا يمكنها أن تستعمل حق الدفاع عن النفس لتصيب مراكز في لبنان، مشددًا على أن الاميركي في لبنان ليس جيش احتلال بل يساعد الجيش اللبناني ويدرّبه ولولا الاميركي لما أنجزنا نهر البارد وفجر الجرود ومكافحة إرهاب وداعش، وهو ليس جيش احتلال ولا أحد يقرر عنا، فالحكومة اللبنانية قررت الحضور الاميركي لمساعدة الجيش اللبناني والقوى الأمنية وليس فصيلا مسلّحا خارجًا عن الشرعية، وما تمارسه ايران تجاه لبنان قد يكون ردًّا على طرد السفير الايراني من لبنان ولبنان تأخر في طرده، فقد كان يعطي غطاء للحرس الثوري وبعد نزع الغطاء عن الايرانيين في  لبنان أصبحوا مشكوفين، وايران ان كانت تعتبر أنها قادرة على تهديد لبنان فنقول لها اننا لم نخف من أذرعها ولا اليوم ولا غدًا لن نخاف منها، فلبنان بلد شامخ مسالم لا يعتدي على أحد يريد أفضل العلاقات مع الناس، واعتقد ان هذه غلطة استراتيجية ارتكبتها ايران تجاه لبنان، فكل من رمى عبر التاريخ لبنان بوردة ارتدت عليه أعمدة النار.