الصايغ: الحزب فتح الحرب ويتحمّل تبعاتها وهمّه أن يكون ساحة لإيران وقد خرج عن الإجماع الوطني ولا يمكنه أن يطلب من الناس أن يتعاطفوا معه

جدد عضو كتلة الكتائب النيابية النائب الدكتور سليم الصايغ تقديمه التعازي لعائلة بيار معوّض وزوجته فلافيا وعائلة السيدة رولا مطر، وقال في حديث عبر الجديد: "نحن إلى جانب أبناء الشهداء ولن نتركهم وكنت أتمنى أن نرى الدولة ممثلة بالدفن".

أضاف الصايغ: "السيدة الاولى نعمت عون اتصلت بابنة الشهيد غاييل، إنما نحن نتحدث عن الاحتضان، فما ينقص الشعب اللبناني هو الاحتضان وكأنه المطلوب منه على العكس  هو أن يحتضن دولته وجيشه ووزراءه لكن الشعب المغلوب على امره رهينة ويستعملونه كدرع بشري وأكياس رمل لمشاريع لا علاقة له بها ومشكلة الدولة اليوم هي مشكلة التخاطب مع الناس".

وتابع: "على  المسؤولين ك أن يخبروا المواطن عن التدابير، فلا بد من برامج وإرشادات وقائية وشوح كيفية الاستجابة الشاملة للأزمة على مستوى المواطن والمجتمع والبلديات ليعرف الناس ماذا يفعلون في حال حصول أي طارىء."

وأشار إلى أننا منذ سنة ونحن نسأل عن خطة الاستجابة لإدارة الأزمة في لبنان واليوم يتم العمل لارتجال من دون تحضير مسبق، فلبنان لديه كفاءات ومرّ بتجارب تجعلنا نقول إنه بمكننا القيام بالأفضل والمشكلة في ترتيب الأولويات وكل ما أقوم به هو نقد بنّاء للتحسين ليس إلا".
وأخذ الصايغ مثلا  أن العمل الوقائي ييدأ من لجنة سكان أي مبنى التي عليها  أن تجتمع لتنظم النزوح على نطاقها ومن ثم التعاون مع البلدية للتبليغ عن اي خلل، لانه لا يمكن ان تضع الدولة خبيرا امام كل مبنى. من جهة اخرى رفض الصايغ التعميم  بموضوع النازحين عبر تحويلهم  إلى  أشخاص مشبوهين، فهم إخوتنا في الوطن ولكن عليهم بدورهم التعاون فيمتنعوا عن استقبال من عليه شبهات لأنه يعرّض الناس للخطر.

واوضح أن أهل الجنوب  والضاحية استعملوا دروعًا بشرية واليوم يضع  حزب الله أناس تابعين له في مراكز الإيواء  فيراقبون ما يحصل في الداخل، مشددًا على أن حزب الله لا كلمة له في المناطق المضيفة ولن نتكل على حسن نيته، فعلى كل واحد في البيئة المضيفة أن يحترم مشاعر الناس وأمن المناطق وإلا فليغادروها.

وعن كلام النائب رائد برو، قال الصايغ: "كلامه مرّ عليه الزمن ولم يعد يفيد فما زال بسردية المقاومة في وقت أن الحكومة اعتبرت أن حزب الله خارج عن القانون، وللأسف الجنوب يُحتلّ ويحصل تدمير للقرى وبرو ما يزال بذات السردية".

أضاف الصايغ: "معروف من هو الذي فتح الحرب ويتحمّل تبعاتها وحزب الله فتح حربًا ليس على قدرها وهمّه أن يكون ساحة لإيران ولا يهتم لجرف القرى فقد استدعى الإسرائيلي ليحتل لبنان، ونحن نقول إن الحزب خارج عن القانون وخرج عن الإجماع الوطني ولا يمكنه أن يطلب من الناس أن يتعاطفوا معه ويساعدوه فرئيس الجمهورية ورئيس الحكومة أكدا مرارًا أن هذه الحرب لا تعنينا".

وأكد ان مبادرة الرئيس عون يجب أن تستمر، مشيرًا إلى أن الرئيس قال للحزب دخلتم في الحرب فبماذا ستفيدنا الحرب؟ والرئيس قال لهم انه يريد السير في مسار الدبلوماسية ونحن مطمئنون الى ذلك.

وتعليقًا على الإنذارات الخليجية لمواطنيها عشية انتهاء مهلة ترامب قال: "في لبنان هناك صمت مطبق من قبل الدولة ولا نعرف اي شيء الا من قبل وسائل الاعلام، بخلاف ما نراه في دول الخليج".

وعن قول ترامب انه سيمحو الحضارة الفارسية، قال: "لم يعد أحد بالدبلوماسية يقيس بميزان الجوهرجي كلام ترامب لأنه يعطي إشارات متناقضة وقد يكون هذا جزءا من الحرب النفسية انما بكل الاحوال كلامه مسألة الحضارة الفارسية غير مقبول أبدا ، لكن  لا بد في منحىرآخر ملاحظة انع يتمتع في هذه الحرب بحرية العمل وخياراته لا تزال مفتوحة وهو يحتفظ  بالمبادرة أينما يريد وعملية إنقاذ الطيارين أعطته شعورًا بفائض القوة".

ورأى ان اسرائيل تمارس جريمة حرب، ففي الحرب ممنوع تدمير البيوت وتجريفها وتغيير معالمها بغض النظر عمن بدأ بالحرب وبغض النظر عن وجهة استعمالها السابقة، داعيًا الدولة اللبنانية إلى تحضير ملف كامل متكامل عن الانتهاكات الاسرائيلية، وهناك جرائم ترقى الى جرائم ضد الانسانية.

واعتبر الصايغ أن اسرائيل تحاول تغيير هوية القرى، وهذا الامر غير مقبول لا بالعرف ولا بالقانون، مشيرًا إلى أن في الحرب الماضية لم يكن لدينا حكومة شرعية تتابع كما يجب مثل هذه الأمور بخلاف الحرب الحالية.

وختم حديثه بالتشديد على ان الدولة عليها اعطاء الناس التدابير الضرورية اللازم اتباعها في حال حدث اي تسرب اشعاعي، وكل محطات الطاقة في ايران يمكن تعطليها حتى دون إزهاق الارواح ، لافتًا إلى ان الاشعاع النووي يؤدي الى التأثير على 5 مليون عربي بين الضفة الغربية وغزة.