الجمعة 13 أيار 2022

6:11 م

الصايغ: اللحظة التي نعيشها مصيرية للبنان فنحن لا ننتخب تحالفًا هشًّا ليأتي برئيس هش وجمهورية هشّة بل نؤسّس على ثبات

المصدر: Kataeb.org

لفت المرشح عن المقعد الماروني في دائرة كسروان الفتوح جبيل الدكتور سليم الصايغ إلى أن هناك وعيًا وفي كل دقيقة تمر يصبح الناس معنيين أكثر بالانتخابات، مُنبّهًا من أنهم إن استمروا بنفس "الطقم" فلا أمل بودائع أو بوطن.
الصايغ وفي حديثٍ عبر أثير إذاعة "صوت الغد" قال: "المعركة يجب أن تربح، فإن كان هناك أمل لاستعادة الودائع فلا بد من التغيير الحقيقي ونحن نطرح أنفسنا كبديل عن الموجود، مشددًا على أن اللحظة التي نعيشها ليست لحظة عادية بل لحظة مصيرية للبنان فنحن لا ننتخب تحالفًا هشًّا ليأتي برئيس هش وجمهورية هشة بل نؤسّس على ثبات وما من أجمل من ثبات المبادئ وأصالة المواقف".
وتابع: "يجب أن نكون "شاطرين" بالتعاطي اليومي لكن لا يجوز التشاطر عندما يكون مصير الوطن على المحكّ وحيث يجب أن نكون مبدئيين نكون كذلك، لأننا نواجه سلطة غاشمة ومسلّحين بالسلاح غير الشرعي والفساد ومنطق الاستقواء بالخارج".
وعن آلية نزع سلاح حزب الله سأل: "هل نتصوّر للحظة أن عدم وجود الآلية يمنع نزع السلاح؟" وأردف: "وكأنه مطلوب من السجين أو المأخوذ رهينة البحث عن حل".
واكد ان القرار هو أن نقول لا، لا يمكنكم السيطرة على البلد ولن نركع لسلاحكم ولا يمكن استعماله كأداة لتروّضونا أو تدجّنونا.
واعتبر ان تعطيل مفعول السلاح سياسيًا يكون بإعادة التوازن في المجلس ومن ثم على حزب الله أن يُرينا الحاجة لإبقاء السلاح فنحن نريد الانتخابات استفتاء على السلاح كي لا يقول لديه وحدة اللبنانيين وهذا أهم إنجاز نقوم به وبعدها يبحث عن الحل معنا، كيف يتخلّص من سلاحه الذي أصبح خطرًا، مشيرًا إلى أن اكبر خطر على لبنان ووحدته والحرية والسيادة فيه هو سلاح حزب الله، فالحزب يمكنه أن يقوم بما يريد بسلاحه لكن سيكون سلطة على الشعب اللبناني وعندما تصبح بالقهر سيُقاوَم بكل الوسائل أي بسلاح الموقف والسياسة وإن حاول استعمال سلاحه لانتزاع أي قرار من الشعب فالجيش لن يسمح ولا قوى الأمن".
وعن استقالة نواب الكتائب من البرلمان قال: "كنا نتمنى أن يحسّ الجميع على دمهم، معتبرًا أنه لو كان هناك دولة تحترم نفسها لكان رئيس الجمهورية تقدّم باستقالته، مشيرًا إلى انه كان عليه مصارحة الناس وتحمّل المسؤولية".
وعن خضوعه للمحاسبة في حال انتُخب نائبًا عن الأمة ذكّر: "لقد استلمت وزارة الشؤون الاجتماعية من 2009 لـ2011 وقدّمت إنجازات نموذجية اعترف الجميع بها الصديق بالسياسة كما الخصم، وأنا افتخر بما أنجزناه في هذه الوزارة وأنا خاضع للمحاسبة لو أخطأت".
وأكد قيام تكتل "حرزان" في البرلمان بالصوت والسوط لأننا سنوجع في أي ملف نتحدّث عنه، مشددا على ان المعركة هي معركة وزن وليس أحجامًا فقط، فالمهم هو الوزن وواعدًا بأنه سيكون لنا حجم كافٍ ليشكل وزنًا يغيّر المعايير".
وأوضح الصايغ أن النائب يحاسب السلطة التنفيذية أي الحكومة والحكومة تمثل أمام مجلس النواب والشعب يُحاسب النائب كل 4 سنوات، لكن إن لم نوجّه الناس لن يعرفوا علامَ سيحاسبون النواب، متعهدًا بعدم التصويت لرئيس مجلس نواب غير مقتنعين به وأردف: "لن أقبل باستمرار حلف قضائي ووضع اليد على اراضي المسيحيين في جرد جبيل ولن اقبل ان يكون معمل الزوق قنبلة موقوتة ولا نعلم ما هي المواد الموجودة داخله ولن اقبل ان يتسكع اهالي كسروان على ابواب الكازينو".
وتابع: "في كل شهر سنعمل على قيام مجلس مفتوح للناس لتتحدث معي عن مشاكلها العامة لنعرف العقبات والتقدم لأننا نريد مناصرة الناس".
ورأى أن المطلوب إصلاح ومحاصرة سلاح حزب الله بمنطق الدولة ليكفّ عن وضع يده على الدولة اللبنانية، وأردف: "أنا على ثقة أن المقاربة هي مقاربة سياسية اقتصادية نقدية تطمئن الناس والدول وعلى الحزب أن يعرف ألّا إجماع حوله لأننا لم نعد في 2006، وعليه إعادة حساباته لأن بيئته لم تعد تستطيع تحمّل ما يطلبه وعليه أن يعرف أنه لا يمكنه فرض سياسته، إذ عليه المجيء إلى حل سياسي بصلبه وضع سلاحه جانبًا، وليُقل "فشرتو" هذا كلام انتخابي شعبوي لاستنهاض الحالة، لم يخفنا في الماضي ولن يخيفنا في المستقبل بل يدلّ على مستوى المأزق الذي هو فيه وما يهمنا هو إنقاذ لبنان من المأزق".
وذكّر بأنه عندما شاركت الكتائب في السلطة في الجمهورية الأولى جعلت لبنان سويسرا الشرق وبيروت le petit Paris وكان لدى لبنان نمو لم تكن تملكه الدول النفطية وكان لبنان مستشفى الشرق وجامعة الشرق وكان الفساد استثناء والقاعدة هي الصلاح، وعندما دخل السوري أصبح الكتائب مُطاردًا، وعندما عدنا بعد 2005 لنبني مشروع العبور الى الدولة وقع الزلزال الكبير ووقعت الاغتيالات واغتيل وزراؤنا ونوابنا في وقت أن من يبكون على بيار وانطوان يتهموننا بأننا جزء من السلطة، معتبرًا أن هذا الانفصام ممنوع لأن بيار كان نموذجيًا في عمله الوزاري وأنا سعيت لأكون نموذجيًا في عملي، ولاحقاً عندما رأت الكتائب أنّ الفساد أصبح القاعدة والحكومة لم تعد تشبهنا خرجنا منها واستقلنا كذلك من البرلمان، مضيفًا: "ومن يتحدثون عن مواقف الكتائب لا يعرفون الانخراط الفعلي في الحياة السياسية، فأنا أنتظر أن تجتمع كل القوى المعارضة والتغييرية لقارب الواقع بطريقة موضوعية ونبني المستقبل على أرض صلبة".
وعن حظوظه في الاستحقاق الانتخابي قال: "لدينا ثقة بالتنظيم ومحبة الناس ومعنوية المعركة مرتفعة جدًا وما نراه مؤثر وهو أقوى من المال الانتخابي والفساد والوعود الفارغة وأعوّل كثيرًا على هذا الأمر"، مضيفًا: "إن وفّقت يكون الفضل للتعاون من قبل من كرّسوا أنفسهم لنصل الى الانجاز ليس لنحصل على مقعد نيابي في كسروان الفتوح جبيل بل لنؤسّس لمنصة انطلاق عمل برلماني جديد مع كل رفاقنا الذين سيفوزون في كل الدوائر خصوصًا في دائرة المتن".
وعن قضية جريمة انفجار مرفأ بيروت قال الصايغ:"أيّها المرشح ما هو موقفك من أنك متحالف مع أناس انتخابيًا هم أنفسهم يمنعون القاضي طارق البيطار من متابعة عمله وهو ما يجب أن يمنعك من النظر في عيون أهالي شهداء انفجار المرفأ؟"
وختم الصايغ متوجها الى الناخب بالقول: "15 أيار ساعة الحسم، عليك الحسم بين الحق والباطل لا أحد يحب الفاتر، إمّا أبيض أو أسود وإلا لا نكون شعبًا بالمستوى الذي نفكّر به".