المصدر: Kataeb.org
السبت 25 نيسان 2026 11:59:12
أعلن النائب سليم الصايغ عن لقاء جمع رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل والموفد السعودي الامير يزيد بن فرحان بعيدًا من الاعلام، مشيرًا الى أن الموفد السعودي يرفض أن يكون الحوار بديلًا عن المؤسسات وأكد خلال اللقاء أنه يريد تعزيز دور رئيس الجمهورية كرأس السلطة التنفيذية في البلد وتعزيز الحكومة ودعمها وسحب لغة التعامل بالشارع ويقول أن ما يمكن أن يطرح بالشارع يمكن طرحه في حوار بين اللبنانيين، كما أنه لا يريد أن يذهب الثنائي الى لغة تشبة لغة 6 شباط فلا غطاء عربي لها ولا سوري.
الصايغ وفي حديث عبر الـ LBCI، قال:" كفى ربط نزاع وإذا كان الحوار ربطَ نزاع فلن يشارك فيه أي لبناني حرّ والسعودية لم تقل إن الحوار بديل لنزع السلاح إنما على الحكومة أن تتخذ قراراتها وأن تنفذها".
واعتبر أن ما يقوم به رئيس الجمهورية هو الحد الأدنى، لافتًا الى أن كل الدول العربية تريد مصالحها وحان الوقت لوضع لبنان أولا إذ لا يجب انتظار ما يريده منا الخارج فنحن من يريد حصرية السلاح وهناك توافق وطني عريض على هذا الأساس.
وردًا على سؤال، رأى أن أكبر خطر للمسيحي هو أن يواجه هجمة حزب الله على الدولة ورئيس الجمهورية بمنطق طائفي، مضيفًا:" الحزب يريد إدخالنا بهذا المنطق الذي يؤدي بلبنان الى المثالثة ومن يتحدث باسمنا في الحكومة هو نواف سلام السني البيروتي والحكومة تتخذ قرارات جريئة واليوم هناك وعي للمسيحيين ولدورهم في لبنان، وبموازين القوى لا يزالون القوة التي تجمع البلد، فسلاحنا القانون والحق والدستور".
وتابع:" المسيحيون ليسوا صهاينة وعملاء انما ولاؤهم المطلق للبنان وهذه القوة يستطيع أن يتسلح بها رئيس الجهورية ليقول انه لديه شرعيتين، شرعية دستورية وطنية وشرعية مسيحية ومن هنا على المسيحيين ان يعوا ضرورة تقوية الرئيس كما ان يلتقوا على الكلام الوطني الجوهري والمبادئ التي تخلص لبنان".
وعن التواصل الذي جرى بين رئيسيّ الكتائب والقوات، أشار الى أن اللقاء بين رئيس الكتائب النائب سامي الجميّل ورئيس القوات الدكتور سمير جعجع كان طويلًا وتناول كل الملفات بعمق وهناك مقاربات قريبة حول المسلمات وجرى البحث بالمفاوضات مع إسرائيل، واللقاءات دائمة مع القوات فنحن وضعنا الورقة سويًا في لقاء معراب الثاني ودعمنا رئيس الجمهورية وتوجهات الحكومة، من دون أي شك هناك مآخذ على أداء السلطة السياسية والعسكرية ولكننا نحن نناقشها مباشرة مع المعنيين وخصوصًا رئيس الجمهورية.
ولفت الى أنه يجري العمل لمواكبة واحتضان الدولة اللبنانية لان المفاوضات المقبلة ستكون صعبة وشاقة وقد يتم خرقها من هنا وهناك وستكون أشارة واضحة أن هذا البلد لن يُخطف بعد اليوم فهو دخل بعهد جديد.
وردًا على سؤال، أكد أنه إذا لم تصبح بيروت مدينة منزوعة السلاح فعلا فلن نطمئن ونحن نتابع الموضوع أما الدولة العميقة فلن تعرقل طويلا و ننتهي منها بالقرار الواضح والصارم.
وعن السفير الايراني قال: يجب ترحيله فهو موجود بطريقة غير شرعية".
وعن الحديث عن تبديل وزاري، قال:" هدفه زعزعة الاستقرار السياسي الموجود داخل المؤسسات اللبنانية".