الصايغ: لا يحق لمن شهد على الحقيقة إلا ان يشهر الحق فالمعرفة تولد المسؤولية وتدعو إلى العمل

استكمالًا لما نشره الاسبوع الماضي، كتب النائب سليم الصايغ على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلا:" ‏كثر سألوني لماذا هذه ل"ماذا" الآن؟ "هلق وقتها في اولويات وفي ضرورات غيرها". نعم هلق وكل ساعة وقتها وهلق اكثر من اي ساعة. في الوقت الذي نزهو فيه بأننا منعنا سيطرة الممانعة على لبنان بواسطة السلاح علينا اليوم وليس غدا الاجابة على السؤال: ماذا بعد؟ السلاح سيسلم . متى تنظيف البلد من الفساد؟ من يحمي المنظومة العميقة التي صنعتها الممانعة اي المافيا والتي عادت تطل برأسها بكل وقاحة وهي اعمق من الاصطفاف السياسي ؟ نعم لا يحق لمن لديه وزنات ثمينة ان يحتفظ بها لنفسه ويستكين ولا يسعى لزيادة قيمتها ومشاركة الناس بها. نعم لا يحق لمن شهد على الحقيقة إلا ان يشهر الحق، فالمعرفة تولد المسؤولية، وتدعو إلى العمل."

وتابع:"دماء بيار امين الجميل لا زالت تستصرخني كما وكل شهداء ثورة الارز، وشهداء ثورة ١٧ تشرين، ومأساة شعب تعرض لكل المآسي وكل اللعنات ولا زال واقفا أبيا يسكنه الصبر والرجاء ولم يفقد يوما المحبة. ان السياسة في تربيتي رسالة وتكريس للذات للخدمة العامة. بعد اثنين وخمسين عاما من النضال ، لا زلت في البداية. نعم في البداية وهذا ما سأشرحه قريبا."

وكان قد كتب الصايغ على تويتر، قائلا:" ماذا ينفعُ الإنسان لو ربح العالمَ كله وخسر نفسه؟ لو جمع المال كله وهدر طمأنينته؟ لو قهر الآخر لبرهة وفقد معناه لزمن؟ لو انتصر في مقعد سلطة وانهزم في مجلس حكم؟ لو حشد كل الأصوات وبقي صوته هو مكتوما؟ لو تعاطى السياسة مهنةْ وانتظاراته منها رسالة؟ في زمن الخيارات الصعبة حيث تتقابل الالتزامات بالخيارات لا بد من إعلان واضح وصريح يشرح لماذا؟ لماذا اخترت الانخراط بدل الانكفاء، الاقدام بدل التواري، الانفتاح بدل الانعزال، التجاوز بدل التشنج؟ الجواب غدا!"