المصدر: Kataeb.org
الجمعة 28 آب 2026 18:23:55
اعتبر النائب الدكتور سليم الصايغ ان "الظروف التي يمر بها لبنان صعبة جدا، اذ ان مصير لبنان يتحدد خلال الاشهر القليلة المقبلة".
قال الصايغ خلال حفل عشاء قسم كفرذبيان في حزب الكتائب اللبنانية: "منذ بضعة ايام اتخذ مجلس النواب قرار الغاء عقوبة الاعدام، وقبلها كنا في كفرذبيان نصلي لراحة نفس الشهيد والضحية في آن جو عقيقي، ربط الحدثين بعضهما مراده الى ان الغاء عقوبة الاعدام ستسمح للعدالة ان تتحقق بعد ان رفضت الدول لاسيما بلغاريا تسليمنا المتهمين بسبب تلك العقوبة".
اضاف: " هذا ليس انجازا حزبيا او طائفيا او مناطقيا بل هو انجاز وطني يستحق التوقف عنده والثناء عليه".
وتابع الصايغ: " مصير لبنان وهويته ونظامه يبحث الان في عواصم القرار، والسؤال الاساسي المطروح ماذا سيحصل في سلاح حزب الله شمال الليطاني اذا نجحت المناطق التجريبية في نزعه جنوب النهر".
ولفت الى ان اذا "اصر حزب الله الاحتفاظ بسلاحه شمال الليطاني عل سيبقى الاهتمام الدولي بلبنان وما مصير السلاح من صيدا الى شمال لبنان، من هنا من كفرذبيان اقول وبكل وضوح اردد مع رئيس الحزب النائب سامي الجميل اننا لن نتعايش مع هذا السلاح الخارج عن الشرعية اللبنانية".
هذا الموضوع محسوم ولا للرجوع الى الوراء ولن نعود الى ربط نزاع من جديد، ومن حق أبناءنا ان نسلمهم لبنان وطنا نظيفا يشبههم".
اليوم نحن في لحظة كيانية ولسنا في زمن تسجيل النقاط السياسية على بعضنا البعض وسنبقى موحدين امام السؤال المطروح امامنا، يبقى او لا يبقى لبنان".
وردا على الذين يرددون ان الجيش لا يستطيع ان يقاتل حزب الله قال: "من قال اننا نريد ذلك، نحن نريد ان يبسط الجيش اللبناني سيطرته وسيادته على الاراضي اللبنانية ونريده ان ينفذ حفظ الامن ويحمي شعبه، نريد بيروت منزوعة السلاح وهذا القرار اتخذ ولكن التنفيذ متعثر".
واكد على ان قرار بيروت منزوعة السلاح اتخذ واذا لم ينفذ القرار الوطني المتأخذ من الحكومة فكيف يمكن للجيش ان يبسط سلطته على كامل الارض اللبنانية، الاساس العاصمة ومنها تنطلق السيادة لتصيب كل الحدود، وعدم التنفيذ لا يدعو للاطمنأن".
واذا كانت بعض الدول تريد ان تعود الى ربط النزاع مع سلاح الحزب، فهذا امر مرفوض من قبلنا ولا يشبه الدولة التي سعينا اليها مع الرئيس بشير الجميل، ولا تشبه خطاب قسم الرئيس جوزاف عون".
وتوجه الى الدول الصديقة "إياكم ان تطلبوا من الداخل اللبناني ان يعود الى ربط النزاع مع سلاح الحزب، في المرة الماضية أتت الكلفة الاف الكيلومترات من الانفاق وبنى عسكرية يقال انها تمددت من قلعة بعلبك الى جرود كسروان وجبيل".
ولفت الى ان "منذ اسبوعين اتخذ قرار في مجلس شورى الدولة بوقف قرار وزير المالية بوضع يد الدولة على مشاعات جبل لبنان وهذا ايضا انجاز يسجل لكتلة الكتائب اللبنانية حفاظا على ملكية الاراضي التي يملكها ابناء القرى والبلدات وهذا نظام خاص منذ متصرفية جبل لبنان وتكلم غبطة ابينا البطريرك الراعي عن الموضوع ما استدعى ان يزور وزير المالية بكركي لتوضيح قراره".
واكد على ان "واجب علينا ان نعمل على تقوية الجيش لان البديل عنه الفوضى والهجرة، وللمراهنين على المفاوضات الايرانية الاميركية اقول ان اي مفاوضات ومهما كانت نتائجها اذا لم نكن حاضرين لتلقف نتائجها تصبح فرصة ضائعة شأنها شأن عدد كبير من الفرص التي لم نستطع الاستفادة منها".
من جهته اكد رئيس اقليم كسروان الفتوح المحامي ميشال حكيم على ان "عشاء كفرذبيان لا يكون مجرّد مائدة، ولا يكون اللقاء مجرّد مناسبة، حيث تلامس الجبال السماء، وحيث تعلّمنا أن من يثبت في الأرض لا تهزّه العواصف، نلتقي الليلة على مائدة الوفاء، ونرفع الكأس لا احتفالاً بالحاضر فقط، بل وفاءً للماضي، وإيماناً بالمستقبل."
وتابع:"نلتقي لأن الكتائب ليست ذكرى تُروى، بل مسيرة تُروى بالتضحيات، وليست شعاراً يُرفع، بل قضية تُحمل، وليست حزباً يعيش على أمجاد الأمس، بل مدرسة وطنية آمنت منذ نشأتها أن لبنان ليس تفصيلاً على هامش التاريخ، بل وطنٌ كامل السيادة، كامل الحرية، كامل الكرامة".
واشار الى ان "منذ أن وُلدت الدولة اللبنانية، كان للكتائبيين في كل مرحلة من مراحل هذا الوطن حضورٌ ودورٌ وتضحية،
دافعوا عن لبنان عندما كان الدفاع ثمناً، وصانوا هويته عندما أصبحت الهوية مستهدفة، وسقط منهم الشهداء لأنهم آمنوا أن الوطن يستحق أكثر من الكلام، وأن الحرية تستحق أكثر من الأمنيات."
وأضاف:"لم تكن المسيرة سهلة،
فطريق لبنان كان دائماً طريقاً صعباً، مليئاً بالخيارات الكبرى، والمؤامرات الكبرى، والتضحيات الكبرى، لكن الكتائبي بقي واقفاً،
وقف يوم كان الوقوف بطولة،
وصمد يوم كان الصمود شهادة،
واستمر يوم كان الاستمرار تحدياً، واليوم، ونحن نقف أمام إرث آلاف الشهداء، نسأل أنفسنا:
هل يُعقل أن تكون كل تلك التضحيات قد سقطت من أجل دولة ناقصة؟
هل يُعقل أن يكون حلم الشهداء هو أن يبقى لبنان أسير التسويات، رهينة المحاور، أو تابعاً لقرارٍ يأتيه من خارج حدوده"؟
وشدد على ان "الوقت قد حان لكي نترجم حلم الشيخ بشير الجميل، وحلم كل شهيد سقط من أجل لبنان، إلى مشروع دولة حقيقية، دولة حرّة لا تابعة، دولة سيّدة لا مستباحة، دولة قوية لا مذلّة، دولة واحدة لا دولتين ودولة يكون قرارها من بيروت، لا من خارج الحدود."
واردف قائلا:"نحن لا نريد دولةً على الورق، ولا سيادةً في الخطب، ولا استقلالاً في الأعياد.
نريد دولةً تمارس سيادتها على كامل أراضيها، وتحتكر وحدها قرار السلم والحرب، وتحمي حدودها، وتصون مؤسساتها، وتفرض القانون على الجميع دون استثناء".
فلا دولة بقرارين،ولا جمهورية بسلاحين،ولا سيادة مع دويلة،
ولا استقلال مع تبعية.لقد تعب لبنان من أن تكون الدولة هي الحلقة الأضعف، ومن أن يصبح المواطن هو من يدفع ثمن القرارات التي لم يتخذها.
ومن هنا، فإن موقف حزب الكتائب، كما يعبّر عنه رئيس الحزب النائب سامي الجميل، واضح وثابت:
لا قيام للبنان الحقيقي إلا بقيام الدولة، ولا قيام للدولة إلا بسيادتها الكاملة، ولا سيادة كاملة إذا لم يكن قرار الحرب والسلم حصراً بيد المؤسسات الدستورية اللبنانية."
من ناحيته رحب رئيس القسم طوني صقر بالحضور الذي "يصادف في ٢١ آب قبل يوم من ذكرى انتخاب الرئيس بشير الجميل رئيسا للجمهورية اللبنانية".
واشار الى ان "الدنيا دارت ومرت السنوات وها هي الحقيقة تظهر وها هو الرئيس جوزيف عون يسير على نفس المسار الذي سار عليه بشير الجميل وسار من بعده الرئيس الحبيب امين الجميل.
حضر العشاء منسق كسروان الفتوح في القوات اللبنانية صنين بعينو
مفوض كسروان الفتوح في حزب الوطنيين الاحرار دوري خيرالله
الدكتورة جوزفين زغيب
الاستاذ لويس جوزف ابو شرف
رئيس بلدية كفردبيان الاستاذ جان العقيقي واعضاء المجلس البلدي ومخاتير البلدة
ورئيس و اعضاء مجلس بلدية بقعاتة كنعان ومديرة المدرسة الرسمية كفردبيان الانسة ليلي سلامة ومختار بلدة فاريا
ورئيس رابطة آل عقيقي
وكاهن رعية مار افرام جورج نخول والهيئات الدينية الاجتماعية الحزبية والرياضية.