المصدر: وكالات
الأحد 11 تشرين الأول 2026 23:56:00
نقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر أمنية إخلاء الأجواء العراقية “مؤقتاً” من الطيران المدني، على خلفية هجمات الحوثيين ضد مطار الملك خالد في الرياض.
إعادة طائرتين
ووفق المصادر، فإن “أي غلق تام للأجواء العراقية لا يوجد في الوقت الحالي”، مبينة أن “التوجيهات اقتصرت على إخلاء الأجواء من الطيران المدني، وبشكل مؤقت، ولأسباب غير معروفة”.
كما أفادت أيضاً بإعادة طائرتين لمطار النجف، بعد منع دخولها للأجواء الإيرانية.
المصادر ذاتها بيّنت أن “طائرتين كانتا متجهتين لإيران، منعتا من دخول الأجواء الإيرانية”، لافتة إلى أن “الجانب الإيراني لم يوضح التفاصيل واكتفى بأن إعادة الطائرتين لمطار النجف هي لأسباب أمنية”.
وكانت هيئة الطيران المدني السعودي، قد أعلنت، أمس الأحد، وفاة 12 وإصابة 309 إثر استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض.
التصعيد العسكري بين “الحوثيين” والسلطات السعودية، جاء في وقتٍ من المقرر فيه أن يتوجه رئيس الوزراء علي الزيدي إلى الرياض الأربعاء المقبل، في زيارة رسمية تعد الأولى عقب الإلغاء الاضطراري لرحلته السابقة أواخر تموز/ يوليو الماضي على خلفية التوتر الأمني والقصف الذي شنته السعودية بمساعدة الولايات المتحدة والذي طال مقار “للحشد الشعبي”.
وتناقلت وسائل إعلام محلية أنباءً تفيد بأن من المقرر أن يصل وفد تحضيري إلى العاصمة السعودية لترتيب جدول الأعمال والتفاهمات الفنية، تمهيداً للمباحثات التي سيفتح فيها الزيدي ملفات “السيادة والتنسيق الأمني والعلاقات الاقتصادية”.
وطبقاً لمصدر حكومي، فإن وزير النفط، باسم محمد خضير، توجّه إلى السعودية، لتهيئة الملفات استعداداً لزيارة الزيدي، وأبرزها تفعيل خط نقل النفط المشترك.
المصدر نفسه ذكر أن “من أهم المحاور التي سيتم مناقشتها مع المسؤولين السعوديين هو إعادة تفعيل خط أنبوب النفط المشترك لنقل النفط العراقي، باتجاه ميناء ينبع السعودي وصولاً للأسواق العالمية للنفط”.
وأضاف أن “من بين الملفات الأخرى التي سيناقشها رئيس الوزراء في السعودية، هي آلية التهدئة مع اليمن إلى جانب بيان موقف العراق مما يجري في المنطقة، وضرورة إيقاف الصراع العربي – العربي والتركيز على التهدئة”.
وأشار إلى أن “زيارة الزيدي إلى الكويت ستتضمن مناقشة ملف ترسيم الحدود البحرية، وملف خور عبد الله وحقوق العراق المائية، إلى جانب قضايا أخرى تحظى باهتمام البلدين”، حسبما هو مُتداول.