القاهرة تفتح صندوق دعم الجيش… وباريس تنتظر ورقة الالتزام الدولي

تكشف مصادر مواكبة للتحضيرات الجارية للقاء القاهرة التحضيري، الثلاثاء، ان الاجتماعات التي ستستمر ليوم واحد، والتي ستعقد في احد المباني التابعة لوزارة الخارجية المصرية، ستتخللها جلسات عمل مخصصة لمناقشة مصادر دعم الجيش وقوى الامن الداخلي، فنيا وماليا، حيث يتوقع ان يخرج النهار الطويل باتفاق يترجم في ورقة عمل سترفع الى مؤتمر باريس في الخامس من آذار لمناقشتها.

واشارت المصادر الى ان كل من قائد الجيش العماد رودولف هيكل، ومدير عام قوى الامن الداخلي، اللواء رائد عبدالله، قد اعد ملفه الذي سيطرحه، وحاجات المؤسسة التي يرأسها، حيث حددت المطالب اللبنانية وفقا لجدول اولويات تتطلبه الظروف الراهنة، مع اعطاء هامش اساسي للوضع الاجتماعي والمعيشي والمالي للعسكريين.

وتابعت المصادر بان الدول المشاركة في الاجتماع ستمثل على مستوى دبلوماسي رفيع، كما ان الدعوات، وجهت بناء على مدى انخراط الدول في الملف اللبناني، حيث ستحضر كل من:

-المملكة العربية السعودية، التي يتوقع ان تكون لها مشاركة مالية فعالة، على غرار مؤتمري روما.

- فرنسا، التي قدمت مساعدات من سلاح، وتجهيزات لوجستية، ودعما طبيا وفنيا، هذا فضلا عن مشاركتها في اليونيفيل.

- ايطاليا، التي فضلا عن مشاركتها في اليونيفيل، قدمت دعما لوجستيا، خصوصا على صعيد مكافحة الهجرة غير الشرعية.

- المانيا، المشاركة في اليونيفيل البحرية، وقامت ببناء شبكة الرادارات البحرية، فضلا عن مساهمتها في دعم افواج الحدود البرية وتجهيزها، وتقديمها مساعدة من المحروقات قبل اسابيع.

- قطر، التي قدمت مساعدات مالية للعسكريين، بمعدل ١٠٠ دولار شهريا، فضلا عن دعمها اللوجستي والطبي، وتمويلها شراء آليات لصالح الجيش، آخرها قبل اسبوعين، فضلا عن مساعدة بالمحروقات.

-مصر، قدمت مساعدات غذائية وطبية، وهي لا تزال تملك مستشفى عسكريا ميدانيا في بيروت، انشأته منذ عام ٢٠٠٦.

- بريطانيا، التي قدمت مساعدات عسكرية على صعيد تجهيز افواج الحدود البرية لضبط الحدود، فضلا عن تشييدها للابراج الحدودية، كما قامت حديثا ببناء مواقع عسكرية في منطقة جنوب الليطاني لصالح وحدات الجيش.

- الولايات المتحدة الاميركية، وهي المساهم الاكبر في عملية تسليح وتدريب الجيش، ومن ضمنها برنامج مساعدات باكثر من ٣٠٠ مليون دولار عن العام الحالي، يتضمن قرضا مخصصا لصيانة طائرات السوبر توكانو، وآخر لتجهيز الجيش بثماني طوافات تسلم اربعا منها، ومساعدة عبارة عن شاحنات للمهمات التكتية، ومساعدات لوجستية مختصة بتدمير الذخائر المصادرة والالغام.

- الاتحاد الاوروبي، الذي يتوقع ان تكون له مشاركة كبيرة وفعالة، سواء على صعيد دعم الجيش او قوى الامن الداخلي، خصوصا بعد المعلومات عن تجهيزه لارسال بعثة عسكرية خاصة الى بيروت لدعم وتدريب قوى الامن الداخلي.

وحول مستوى المشاركة اكدت المصادر ان كلا من الامير يزيد بن فرحان، وجان ايف لودريان، ووزير الشؤون الخارجية القطرية، سيشاركون في الاجتماعات فضلا عن وفود رفيعة من خارجية كل من المانيا، ايطاليا،بريطانيا، الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي، فيما لا يزال التمثيل الاميركي غير واضح مع اعتذار السفير الاميركي في بيروت، ميشال عيسى عن المشاركة، لارتباطه بمواعيد سابقة، وسط معلومات متداولة عن امكان ان يحضر مكانه السفير الاميركي في القاهرة