الولي الفقيه يحسمها: حزب الله فتح المعركة لإسنادنا!

في تصريحٍ أثار زوبعة سياسية داخل مشهد الحرب في لبنان والمنطقة، وجّه مجتبى خامنئي المرشد الأعلى الجديد لإيران، شكرًا صريحًا لحزب الله على مساندته إيران في الحرب، مؤكدًا أن الدول والجماعات الخاضعة لـ"المحور الإيراني" هي جزء من مشروع إيران، وأنه سيتم فتح جبهات جديدة للدفاع عن الجمهورية الإسلامية.

هذا التصريح يكسر الرواية الرسمية لحزب الله في لبنان، الذي حاول تصوير الحرب الأخيرة على أنها رد على 15 شهرًا من الاعتداءات الإسرائيلية. الحقيقة، بحسب خامنئي، أن القرار كان إيرانيًا بامتياز، وأن الحزب مجرد أداة لتنفيذ أهداف طهران في المنطقة، وليس حاميًا للسيادة اللبنانية كما يزعم.

كلمات المرشد الأعلى تؤكد أن حزب الله ليس مقاومة لبنانية مستقلة، بل جيش ميداني يخدم مصالح إيران خارج حدود لبنان. الرسالة واضحة: الجبهات القادمة لن تُفتح لصالح لبنان، بل دفاعًا عن المشروع الإيراني.

حزب الله يختزل الدولة ويقوّض السيادة:
ما يفعله حزب الله اليوم لا يقتصر على تنفيذ أوامر خارجية، بل يقوّض المؤسسات اللبنانية ويجعل الدولة رهينة أهوائه الإقليمية. من السيطرة على القرار العسكري إلى النفوذ الاقتصادي والسياسي، أصبح الحزب حاكمًا فعليًا فوق القانون، بينما اللبنانيون يدفعون ثمن سياساته ومغامراته الميدانية.

تضليل الشعب باسم المقاومة:
حزب الله يروّج لفكرة أنه يقاتل دفاعًا عن لبنان، لكنه في الواقع يحمل لبنان إلى حروب لا علاقة له بها، ويستغل الشعارات الوطنية والدينية لتغطية نفوذه الإقليمي. كلام خامنئي يفضح هذا التضليل ويعيد التذكير بأن لبنان اليوم ساحة تنفيذ لمصالح إيران، لا وطنًا مستقلاً.

خطر مشروع إيران الإقليمي على لبنان:
المواجهة الإقليمية التي يشارك فيها حزب الله ليست دفاعًا عن لبنان، بل خدمة لمشروع توسعي إيراني يشمل دولًا عدة في الشرق الأوسط. كل هجوم وكل عملية عسكرية ينفذها الحزب اليوم هي خطوة في خطة استراتيجية بعيدة المدى لا علاقة لها بمصلحة اللبنانيين.

تصريح خامنئي اليوم ليس مجرد كلمات، بل فضح رسمي لدور حزب الله كذراع إيرانية في لبنان. الواقع صار واضحًا: لبنان يدفع ثمن حرب ليست حربه، والحزب يستعمل شعار المقاومة لتبرير خضوعه للقرار الإيراني. والسيادة اللبنانية، كما دائمًا، تستباح باسم "المقاومة" بينما القرار الحقيقي لا يُتخذ في بيروت، بل في طهران.