شهدت منطقة عائشة بكار في بيروت، إشكالاً كبيراً بين مجموعة تابعة للمختار طارق عيسى وعناصر من الجماعة الإسلامية، تطوّر إلى تبادل كثيف لإطلاق النار بين الطرفين قرب مركز الجماعة الإسلامية. وبحسب المعلومات الأولية، أسفر الإشكال عن سقوط قتيل، إضافة إلى عدد من الإصابات.
وقد ألقى الجيش اللبناني القبض على أحد مطلقي النار في عائشة بكار.
وأعلنت منسقية بيروت في "تيار المستقبل" في بيان أنّها "تتابع بقلق بالغ الأحداث المؤسفة التي شهدتها منطقة عائشة بكار، وأدّت إلى سقوط ضحايا وإثارة أجواء من التوتر والقلق بين الأهالي".
وتابع البيان: "وإذ تعرب عن بالغ أسفها وحزنها لسقوط ضحايا، تتقدّم المنسقية بأحرّ التعازي من ذويهم، وتتمنى الشفاء العاجل للمصابين، وتدعو جميع أبناء المنطقة إلى التحلّي بأقصى درجات الوعي والمسؤولية، وتغليب لغة العقل والحوار، والابتعاد عن كل ما من شأنه تأجيج التوتر أو الإخلال بالأمن والاستقرار".
أضاف: "كما تؤكد منسقية بيروت في "تيار المستقبل" ثقتها بالأجهزة الأمنية والقضائية المختصة لكشف ملابسات ما جرى واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه، بما يضمن تحقيق العدالة وصون أمن العاصمة وسلمها.إن بيروت كانت وستبقى مدينة العيش المشترك والانفتاح، ولن تسمح إرادة أهلها بأن تتحول أي حادثة إلى سبب للفتنة أو الانقسام".
وختم: "ومن هذا المنطلق، تدعو منسقية بيروت في "تيار المستقبل" الجميع إلى التهدئة وضبط النفس والتعاون مع السلطات المختصة حفاظاً على أمن المنطقة وسلامة أهلها".