انسحب عناصر الجيش اللبناني من بلدتيّ رميش وعين إبل، كما أفاد مصدر أمني للجديد عن أن الجيش يخلي مراكزه أيضًا في بلدتيّ الطيري وبيت ياحون.
من جهته، قال رئيس بلدية عين إبل أيوب خريش للجديد: "نتفهم أسباب الجيش بالإخلاء لكن قرارنا البقاء في البلدة"
أما رئيس بلدية رميش حنا العميل فقال للجديد: "الجيش انسحب فعلاً من البلدة وكنا نفضل بقاءه لكننا كأبناء للبلدة سنبقى فيها رغم المخاطر".
في الاطار ذاته، أخلى الجيش اللبناني مركزه في بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل وتم نقل الجنود والآليات الى ثكنة كفردونين، كما تم اخلاء مركزي بلدة الطيري وبلدة ياحون، وبالتزامن اقيم تجمع لأهالي بلدة رميش امام مبنى مخفر درك البلدة بحضور اعضاء المجلس البلدي، وخوري الرعية الاب نجيب العميل، طالبوا فيه ببقاء الجيش والقوى الامنية في البلدة ، وذلك لتعزيز صمودهم في ارضهم، وعدم مغادرتها.
كما نفذ اهالي بلدة عين ابل في قضاء بنت جبيل وقفة احتجاجية امام مبنى الكنيسة استنكارا واحتجاجا لمغادرة القوى الامنية البلدة وتحدث خلال الوقفة رئيس البلدية ايوب خريش والاب حنا سليمان رافضين قرار اخلاء البلدة من قبل القوى الامنية.
وافاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" بان الطيران الحربي شن سلسلة غارات جوية اعتبارا من ظهر اليوم، مستهدفا مدينة بنت جبيل بغارة جوية، وبلدات الغندورية، برعشيت وخربة سلم، ونفذت مسيّرة غارة على بلدة صربين في قضاء بنت جبيل، كما تعرضت بلدة ميس الجبل لغارة جوية. واستهدف الطيران الحربي مركز الدفاع المدني التابع لـ"كشافة الرسالة الاسلامية" في بلدة كفرا، وافيد عن وقوع اصابات.
كما قصفت مدفعية الجيش الإسرائيلي وبشكل متقطع بلدات ياطر، رشاف، كفرا، واطراف حاريص، وعمد الجيش الاسرائيلي ظهر اليوم الى إحراق مخيمات النازحين السوريين في مزرعة سردا والعمرة القريبة من سهل الوزاني.
الى ذلك قام فريق من فوج الهندسة في الجيش بتفجير محلقة اسرائيلية (دراون) كانت سقطت منذ ايام على سطح منزل المواطن محمد احمد ذياب في بلدة كفرشوبا.