المصدر: الجديد
الجمعة 17 نيسان 2026 21:08:23
اتفاق وقف اطلاق النار لمدة عشرة ايام اثار نوعا من الارتياح الحذر، انعكس جزئيا في عودة خجولة لبعض النازحين إلى قراهم.
تقول مصادر سياسية للجديد إنها تنظر للاتفاق بعين الحذر، ولا سيما في ظل البنود التي تضمنها، والتي نشرتها وزارة الخارجية الأميركية، خصوصا ما يتعلق بترك حرية التحرك لإسرائيل تحت عنوان مواجهة أي تهديد محتمل.
وتشير المعلومات إلى أن هناك ترقبا بانتظار ما ستسفر عنه المفاوضات الأميركية – الإيرانية، التي يتوقع أن تستأنف في اسلام اباد.
وتقول إن كلام ترامب بان الصفقة مع ايران غير مرتبطة بلبنان بأي حال من الاحوال، يؤكد فصل المسارين بين لبنان وايران.
واشارت معلومات الجديد الى ان رئيس مجلس النواب نبيه بري مرتاح بحذر لهذا الاتفاق، مؤكدا أن الأولوية في هذه المرحلة، هي للوضع الداخلي اللبناني، والعمل على رأب الصدع ومنع أي فتنة خصوصا بعد إطلاق النار في الهواء الذي تلا إعلان وقف النار.
وكان لافتا كلام بري امام وفد بيروتي بان الوحدة الوطنية والسلم الأهلي خط أحمر لن يسمح تحت أي ظرف من الظروف بتجاوزه على الإطلاق قائلا "أنني شيعي الهوية سني الهوى"، موجها الشكر إلى بيروت والجبل والشمال على احتضانها النازحين خلال هذه الظروف.
في موازاة ذلك، لا يزال الغموض يلف تفاصيل الاتصال الذي جمع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، وسط ترقب لما قد تحمله الساعات المقبلة من توضيحات بشأن مضمونه وانعكاساته.