بعد ان ربح اللوتو... مروان عساف مصوّر صحيفة النهار يربح اليوم السماء

قضى المصور الصحافي في جريدة النهار مروان عساف بعد أيام من إصابته بجلطة دماغية والتهابات رئوية وتناقص الأوكسيجين في دمه.

ونعاه فيليب ابو زيد عبر تويتر كاتباً:  لمن لا يعرف مروان عساف انسان طيّب ، خلوق ومهذّب . مصوّر منذ زمن طويل في جريدة النهار .. لا أذكر يوماً أنّي القيته من دون بسمة على الوجه وتحية متواضعة ومهذّبة. ربح يوماً جائزة اللوتو وعلى ما اذكر وزّع ما وزّع منها على المقربين منه وكثر استغلّوا طيبته... اليوم ربح السماء

 

 

لمن لا يعرف #مروان_عساف انسان طيّب ، خلوق ومهذّب . مصوّر منذ زمن طويل في جريدة النهار @Annahar .. لا أذكر يوماً أنّي القيته من دون بسمة على الوجه وتحية متواضعة ومهذّبة.
ربح يوماً جائزة اللوتو وعلى ما اذكر وزّع ما وزّع منها على المقربين منه وكثر استغلّوا طيبته... اليوم ربح السماء pic.twitter.com/pzkfRuk4fz

— D® Phil (@philabouzeid) February 18, 2021

وكتبت جريدة النهار: خبر نزل كالصاعقة على الجميع. مروان الحيوي، المحبّ للحياة، صاحب الضحكة التي لا تفارق وجهه، والقلب الطيّب. مروان غادر على غفلة.  بعد أيام من إصابته بجلطة دماغية، أصيب مروان بالتهابات رئوية وتناقص الأوكسيجين في دمه، حتى فارق الحياة فجراً في مستشفى "عين وزين" بالشوف. مروان الذي غالبته الحياة كثيراً، يترك الكاميرا وحيدة، بعد أن كانت له صولات وجولات في الميدان على مدى أكثر من ثلاثة عقود من العمل في قسم التصوير بمؤسسات إعلامية عدة، آخرها "النهار" التي قضى فيها الزمن الأكبر. سيذكرك كل الرفاق بالخير يا مروان، وسيذكرون وجهك الطيّب وسلامك الصادق على الجميع. ستفتقدك "النهار"، المؤسسة التي أحببت، وكنت كلما ذكرتها، تقول: "الله يرحم روحك يا أستاذ جبران"، راوياً ذكريات الزمن الجميل.  الله يرحمك يا مروان. الخسارة كبيرة للعائلة، للأم التي لازمتها في الفترة الأخيرة بالجبل، وللأشقاء، لزملائك المصورين والصحافيين والأحبّة الذين فجعوا بغيابك. لروحك السلام.