بوعبود: من واجب الحزب تسليم سلاحه لانه يعطّل عمل الدولة

أشارت عضو المكتب السياسي الكتائبي جويل بوعبود الى أن مواقف الدولة منذ انتخاب رئيس الجمهورية ولاسيما قرارات جلسة  الحكومة في 2 آذار تاريخية وجيدة جدًا ولكنها لا تكفي ما لم تقترن بخطوات تنفيذية، مضيفة:" قبل أن يفتح حزب الله الحرب ويدخل لبنان بمغامرة انتحارية جديدة الدولة اتخذت القرار بحصرية السلاح ولكن تبين أنها لم تستطع حصر السلاح بيدها كما يجب لا في جنوب الليطاني ولا بدأت عملياته في شماله ".

وأوضحت في حديث عبر SPOTSHOT، أن في السابق اسرائيل لم تلتزم باتفاق وقف الاعمال العدائية وكانت تستهدف يوميًا عناصر حزب الله، مؤكدة أن الحرب باتت مفتوحة عندما قرر حزب الله اطلاق الصواريخ الـ 6 التي لا نفع لها ثأرًا لمقتل المرشد الايراني علي الخامنئي، مضيفة:" قبل حرب الاسناد لم يكن هناك من احتلال في الجنوب ولكن حزب الله اعتقد خلال هذه الحرب أنه يمكنه فرض قواعد اشتباك جديدة، ولكن لم تكن النتيجة كما اعتقد فوصلنا الى اتفاق وقف اطلاق النار في ظل الدمار، اما اليوم فأعاد الكرة وقرر فتح الحرب عمدًا بالرغم من انه يعلم النتيجة من تهجير وتدمير".

وتابعت:" لتنجح الدولة بالدبلوماسية يجب ان تكون مالكة لقرارها وتفرض نفسها على الارض، أما اليوم فحاول الرئيس عون اطلاق مبادرة لوقف اطلاق النار ولكن نسف النائب محمد رعد المبادرة، لذلك على الدولة حصر السلاح وان تكون سيدة قرارها وتتجه للمجتمع الدولي وتؤكد سيطرتها على الداخل اللبناني، حان الوقت للتفاوض والانسحاب الاسرائيلي واعادة الاسرى واعادة الاعمار، طالما السلاح موجود لا الدولة ستستطيع الانجاز ولا المجتمع الدولي سيثق بنا. في المقابل هل ضمن حزب الله عدم شن حرب وقتل قاداتها، هل استطاع حماية الجنوب والضاحية؟، على الحزب أن يعلم أنه لا يمكن أن يكون شريك الجيش اللبناني وينسق معه، من واجبه تسليم سلاحه لانه يعطل عمل الدولة فهو لا يمكن أن يكون الداء والدواء بمعنى أنه لا يمكنه إدخالنا في الحروب ان يطرح نفسه على أنه المخلص، حزب الله لا يمثلني إنما الدولة بكل مكوناتها".

وعن تأييد حزب الكتائب قرارات الدولة، أكدت أن الدولة ليست متهالكة وقلنا يجب ترجمة خطاب القسم منذ مجيء الرئيس جوزاف عون، مشيرة إلى ان لا بديل عن الدولة والتهجم على الرئيس وقائد الجيش لا ينفع، وهذا لا يمنع مطالبتنا بخطوات جدية تواجه حزب الله وتحصر سلاحه بيدها، لاننا  امام خيارين بين السيئ أن يبقى الحزب "فاتح ع حسابو" ويستدرج الإسرائيلي ليدمّر والأسوأ ان الدولة يجب أن تأخذ خطوات وتواجه الحزب.

وردًا على سؤال، قالت:" نفتخر بالرئيس الشهيد بشير الجميّل، وما يتكرر منذ عهده هو تكرر الميليشيات التي تضعف وتدمر الدولة، وماوصلنا اليه اليوم سببه الرهانات على الخارج".

وأكدت ان استقبال النازحين واجب وطني وانساني ولكن لا يمكن أن يفرضه علينا حزب الله، مضيفة:" رئيس حزب الكتائب والنائب الياس حنكش اطلقا مبادرة لتنظيم موضوع النزوح لاسيما ان هناك تخوفا من تسلل عناصر أمنية وعسكرية وقيادية من حزب الله والحرس الثوري الايراني واستهداف المناطق الآمنة."

وردًا على سؤال، أكدت أن حزب الكتائب طالب بإعلان حالة الطوارئ، نشر الجيش والقوى الامنية في المناطق، وهو يؤيد اعتقال أمين عام حزب الله لانه متمرد على الدولة وقرارات الحكومة، واستجلب الحرب وتدمير الجنوب والضاحية.

وعن اتصال الرئيس السوري برئيس الكتائب، قالت:" سوريا تحمي حدودها من أي تسرب لحزب الله وهذه الاجراءات تتخذ الى الحدود مع العراق".