المصدر: Sky News
الاثنين 23 شباط 2026 19:40:15
نشرت الولايات المتحدة خلال الأسابيع الأخيرة واحدة من أبرز التجمعات العسكرية البحرية والجوية في الشرق الأوسط منذ سنوات عديدة، مع توجيه حاملتي طائرات نوويتين إلى المنطقة في وقت واحد تقريبا، وسط تصاعد التوترات المتعلقة ببرنامج إيران النووي ومحادثات دبلوماسية متوترة.
حجم القوة البشرية
تشير التقديرات المستمدة من التقارير وبيانات وزارة الدفاع الأميركية إلى وجود نحو 40 ألف عسكري أميركي في مسرح عمليات الشرق الأوسط ضمن هذا التصعيد.
ويمثل هذا العدد تقريبا 3.2 في المئة من إجمالي القوات الأميركية الفعلية، التي تبلغ حوالي 1.27 مليون فرد (1,034,157 مجندا و233,581 ضابطا وفق أحدث البيانات الرسمية).
القوة البحرية الرئيسية
يتركز الحشد البحري حاليا حول مجموعتين قتاليتين كاملتين لحاملتي طائرات:
يرافق كل حاملة مجموعة قتالية كاملة تشمل مدمرات وطرادات وسفن دعم لوجستي. يصل إجمالي عدد القطع الحربية الرئيسية المرتبطة مباشرة بالأزمة إلى نحو 16 سفينة (بما في ذلك السفن المرافقة والإضافية المنتشرة في المنطقة)، وهو ما يعادل تقريبا 5.4 في المئة من إجمالي الأسطول القتالي الأمريكي البالغ 296 سفينة وفق تقارير مركز البحوث التابع للكونغرس.
القدرات الجوية الضاربة
تحمل كل من المجموعتين القتاليتين أسرابا جوية متطورة متعددة المهام، تشمل:
ويمنح هذا التكوين القدرة على تنفيذ عمليات جوية مكثفة ومستمرة، بما في ذلك فتح ممرات آمنة عبر الدفاعات الجوية المتكاملة من خلال دمج الاختراق الشبحي، الهجوم التقليدي، والحرب الإلكترونية المتقدمة.
القدرات الصاروخية والبعيدة المدى
تستطيع السفن المزودة بنظام أيجيس (Aegis) إطلاق صواريخ كروز توماهوك (Tomahawk) لضرب أهداف برية استراتيجية من مسافات تتجاوز 1,600 كيلومتر. كما توفر هذه السفن طبقات دفاع متعددة ضد التهديدات الجوية والصاروخية، باستخدام:
على الأرض، تنشر بطاريات ثاد للاعتراض الباليستي، حيث تحمل كل بطارية نموذجية حتى 48 صاروخ اعتراضيا جاهزا، وبطاريات باتريوت (PAC-2 وPAC-3) لمواجهة الطائرات، الصواريخ، والمسيّرات.
الاستدامة العملياتية والتحديات اللوجستية
تستطيع هذه القوة تنفيذ حملة ضربات جوية وصاروخية عالية الكثافة لعدة أسابيع متواصلة، مدعومة بعمليات الإمداد البحري المستمرة، التزويد في البحر، والتناوب بين السفن.
ومع ذلك، يظل إعادة تلقيم خلايا الإطلاق العمودي (VLS) في البحر تحديا لوجستيا كبيرا، حيث تتطلب عمليات معقدة وتستغرق وقتا طويلا نسبيا، وفقا لتقارير إدارة البحرية الأمريكية.
ويمتلك هذا الحشد قدرة تدميرية هائلة قادرة على شل منظومات الدفاع الجوي، تدمير الرادارات ومراكز القيادة والسيطرة، وضرب البنى التحتية العسكرية الرئيسية من مسافات بعيدة وآمنة.