توضيح لرهبانية القلبين الأقدسين: متمسُّكٌون بالمواطنية الشاملة ونرفض مشاريع الفتنة والتحريض

اشارت الأمانة العامة لرهبانية القلبين الأقدسين، في بيان، الى انه " يتم التداول عبر بعض صفحات ومنصات التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو مجتزأ ومقتطع كلياً عن سياقه الأصلي يعود لمديرة ثانوية القلبين الأقدسين في عين إبل، حيث نُسب إليها زوراً وبشكل مفبرك اتّهام طائفة كريمة معينة بالهجوم على بلدة عين إبل في زمن مضى، إن الرهبانية، وإزاء هذا التضليل الممنهج والتجييش المشبوه، يهمّها استنكار هذا العمل وتوضيح الحقائق التالية للرأي العام:

- تحوير وتزوير الواقع: إن ما تقوله الأخت المديرة شفهياً في المقطع يختلف تماماً ويناقض العناوين والعبارات المكتوبة والمدمجة في "المونتاج" الخبيث. بل على العكس تماماً، فإن المقطع المبتور يُظهر في نهايته إصرارها الواضح والعلني على رسالة العيش المشترك وقيم التلاقي.

- قدسية الرسالة والانتشار الوطني: نصرّ في رهبانية القلبين الأقدسين على قدسية رسالتنا المسيحية والإنسانية. وما انتشارنا الواسع في كافة المناطق اللبنانية من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب والبقاع والجبل وبيروت… ، وتنوّع خدماتنا الرهبانية في القطاعات التربوية، الاستشفائية، الصحية، والاجتماعية التي نقدّمها لجميع الطوائف والمذاهب والطبقات الاجتماعية دون تمييز، إلا خير دليل على إيماننا الراسخ بـ "لبنان الرسالة"، وخدمتنا للإنسان—كل إنسان ولكل الإنسان—بغض النظر عن التنوع الطائفي، السياسي، أو المناطقي.

- درء الفتنة وحماية الكيان: إن اقتطاع هذا المقطع من برنامج مصوّر منذ 3 سنوات وفي اطار دور الرهبانية الاجتماعي ما قبل اعلان دولة لبنان الكبري، لراهبة نذرت حياتها للخدمة الرسولية والتربوية، واستغلاله وتحوير مضمونه، لا يبغي سوى إشعال نار الفتنة وبث التفرقة بين أبناء الشعب الواحد في ظرف دقيق يحتاج فيه الوطن إلى أقصى درجات الوعي والتضامن. ونحن حريصون كل الحرص على الكيان اللبناني بمكوناته كافة، ومستمرون في بذل كل الجهود لرفع المستوى التربوي والاجتماعي في مجتمعنا.

تحذير ولجوء إلى القضاء: بناءً على ما تقدّم، تعلن رهبانية القلبين الأقدسين أنها تتحفّظ بكامل حقوقها القانونية، ولن تتهاون في ملاحقة مثيري الفتنة، ومفبركي ومروّجي هذا الفيديو وكل من يظهره التحقيق شريكاً في هذا العمل التخريبي، أمام القضاء المختص لإنزال العقوبات القانونية بحقهم".