حزب الله "يخفّف عن نفسه": سيطرة الإسرائيلي على تلة علي الطاهر ليست بكارثة

أكد النائب إيهاب حمادة، انه "لا يزال هناك ضبابية حول واقع سيطرة اسرائيل على تلة علي الطاهر"، وقال في مداخلة عبر إذاعة "سبوتنيك":"كيف يمكن للعدو الإسرائيلي أن يدّعي السيطرة على تلة علي الطاهر وهو لا يزال يقوم بقصفها والإغارة عليها بشكل متواصل، علما أنه يسيطر عليها من الجو او من خلال الإحاطة بها من الجهات كافة جغرافيا، وذلك من دون ان تتمكّن قواته من الدخول الى المنشأة او السيطرة الميدانية عليها".

وأعلن ان "إسرائيل لم تنشر صورا تؤكد استيلاءها على علي الطاهر او الأسلحة اللوجستية التي تحدثت عنها، في ظل ادعائها أيضا عن قتل اعداد كبيرة من المقاتلين وفرار آخرين، وكيف لذلك ان يحدث وهي تقوم بإطباق محكم في الجو او على الأرض؟".

ورأى ان "إسرائيل تحاول ان تصوّر من تلة علي الطاهر انه الحصن الأخير لحزب الله، ليتمكّن نتنياهو من استثماره كورقة في الانتخابات، لكنه مثل أي موقع آخر او تلة في جنوب لبنان، له قيمته الوجودية المقدسة. وسيطرة الإسرائيلي عليها ليست بكارثة في الواقع العسكري كما انها ليست آخر المطاف، بخاصة ان المقاومة قامت بمواجهة اسطورية في علي الطاهر، ولكن الآن يوجد خطوط حمراء لمعرفة مسار الإسرائيلي".

ولفت الى ان "تفاهم الإطار الذي وقّعته السلطة مكّن إسرائيل من هذه السيطرة واقتطاع جزءا من الأراضي اللبنانية، وهذا ما كان أعلن عنه نتنياهو". 

وعن تحرير الاسرى، ختم حمادة قائلا:"باعتراف نتنياهو هؤلاء الاسرى المحررين ليس لهم أي علاقة او ارتباط بحزب الله، وبالتالي اسرهم اعتداء وجريمة حرب، كان يجب ان تحاسب إسرائيل عليها في المحاكم الدولية، لو لم يُسقط لبنان حقه في ذلك، وبالتالي تحرير الاسرى ليس إنجازا لنتنياهو".