المصدر: العربية-الحدث
الكاتب: جوني فخري
الجمعة 13 شباط 2026 09:27:18
تتجه الأنظار يوم الاثنين المقبل إلى جلسة مجلس الوزراء التي سيعرض خلالها قائد الجيش العماد رودولف التقرير الشهري حول خطة حصر السلاح في المناطق كافة إنفاذاً لقرار الحكومة، بحسب ما جاء في نص الدعوة الموجهة إلى الوزراء.
وفي الإطار، أكدت مصادر عسكرية رفيعة للعربية.نت/الحدث.نت " أن قائد الجيش رودولف هيكل سيُقدّم للحكومة خطة حصر السلاح المتعلّقة بشمال الليطاني وكل لبنان، لكن من دون جداول زمنية، لأن هذا الأمر رهن القرار السياسي". وقالت المصادر "إن مواقف الطرف المعني من خطة حصر السلاح باتت معروفة".
"علينا أن نلتزم به"
كما أردفت "لا يمكننا الاستمرار بهذا الوضع.. فهناك قرار حكومي اتّخذ في ٥ آب الماضي بحصر السلاح على كل الأراضي اللبنانية، وعلينا أن نلتزم به".
كما أوضحت "أن اتفاق وقف الأعمال العدائية الذي وقّعت عليه الحكومة السابقة (حكومة الرئيس نجيب ميقاتي) نصّ على حصر السلاح في جنوب الليطاني كمرحلة أولى قبل الانتقال إلى كل لبنان كمرحلة لاحقة".
"إنجاز كبير"
من جهته، قال وزير المال ياسين جابر ل "العربية.نت/الحدث.نت "إن الجيش أعدّ خطة لحصر السلاح شمال الليطاني وسيعرضها على الحكومة الاثنين المقبل ". وأكد أن "ما قام به الجيش في منطقة جنوب الليطاني إنجاز كبير، والإشادة التي أتت من القيادة الوسطى الأميركية "سينتكوم" دليل على ذلك".
كما أشار جابر إلى "أن الجيش كُلّف من الحكومة بحصر السلاح في منطقة جنوب الليطاني، ونجح بفرض الأمن في منطقة ضخمة كمنطقة جنوب الليطاني بعد أن صادر كل الأسلحة فيها".
إلى ذلك، أوضح "أن الجيش يواصل انتشاره في منطقة شمال الليطاني ويقيم الحواجز، وهذا الأمر أبلغنا به قائد الجيش في جلسات الحكومة عندما عرض تقارير حصر السلاح". وشدد على ضرورة أن "نُعطي الجيش الوقت الذي يريده لتثبيت الأمن ليس فقط في شمال الليطاني بل في كل لبنان، مع دعمه بالعتاد اللازم لتنفيذ مهامه" وقال:" ننتظر نتائج مؤتمر دعم الجيش المُزمع عقده في ٥ اذار المقبل لمعرفة حجم الدعم الذي سيُقدّم للجيش".
زيارة إيجابية
هذا ولفت إلى "أن زيارة قائد الجيش إلى واشنطن كانت إيجابية بدليل المواقف الأميركية الداعمة لما يقوم به".
وكان قائد الجيش اللبناني ردولف هيكل أجرى في واشنطن سلسلة لقاءات عسكرية ومع عدد من السيناتور تمحورت حول مهام الجيش في جنوب لبنان وعمليات انتشاره على الحدود الجنوبية والشرقية مع سوريا، بالإضافة إلى ملف المساعدات الذي تتصدر الولايات المتّحدة الأميركية الدول الداعمة للمؤسسة العسكرية.
يذكر أن الجلسة الحكومية تأتي بعدما أعلن الجيش اللبناني إنجاز المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح جنوب الليطاني مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي لعدة نقاط فيها، وقبل مؤتمر دعم الجيش المقرر في باريس في 5 آذار المقبل.
فيما أكد حزب الله في أكثر من مناسبة وعلى لسان عدة مسؤولين فيه، أبرزهم أمينه العام نعيم قاسم، أن الحزب تعاون مع السلطات اللبنانية في جنوب الليطاني، رغم استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وعدم التزام تل أبيب باتفاق وقف إطلاق النار.
في حين شدد على أن حصر السلاح في منطقة شمال نهر الليطاني يتم عبر استراتيجية أمن وطني وبالحوار، وفق تعبيره.