حنكش: حان الوقت لحظر كل النشاطات العسكرية لحزب الله والامتثال لقرار الحكومة أو الاستقالة منها

‏علق  النائب الياس حنكش في خلال حديث عبر قناة الحدث على الضربات الاسرائيلية العنيفة على لبنان جراء مساندة الحزب لايران، قائلا:" ليست المرة الأولى التي يزج فيها حزب الله لبنان في حروب لا علاقة له بها من أجل نظام يتهاوى، فمع كل الضمانات التي أعطاها للرؤساء وإذ به يتبنى إطلاق صواريخ ومقابل ذلك حصلت ردة فعل من آلة تدمير كبيرة".


 واضاف:"كما نعرف فإن المعركة نعرف كيف تبدأ ولكننا لا نعرف كيف تنتهي، ونسمع تصريحات من الجانب الإسرائيلي عن تغلغل ميداني واجتياح بري وخطة متكاملة لاستكمال العداون على لبنان".
 وقال:" نحن اليوم كقوى سياسية معارضة لوجود حزب الله نقول لقد حان الوقت لحظر كل النشاطات العسكرية للحزب وعدم تعريض البلد إلى مزيد من الهلاك الذي أودى به الحزب في السابق، ونرى النازحين كيف نزحوا من المناطق المستهدفة بسبب عدم نضج وحكمة قيادة الحزب التي زجّت ناسها بحرب لا توازن قوى فيها وما قام به هو محاولة انتحار من الحزب ومحاولة لإقحام لبنان به".
 وردا على سؤال لفت حنكش ان الحزب يصعّد، وقياداته تصعّد بوجه اللبنانيين، ووزراؤه في الحكومة كان يمكنهم الاعتراض والاستقالة ولم يستقيلوا، وهناك 5 وزراء من الطائفة الشيعية، وأميّز بين الطائفة الشيعية وحزب الله فهناك وزراء شيعة آخرون وعلى الحزب أن يمتثل لقرار الحكومة أو يستقيل منها، لأن السواد الأعظم من اللبنانيين يدركون الجرم الذي ارتكبه الحزب ليلة أمس، مؤكدا ان الجيش اللبناني لن يتهاون، ولذلك صدر كلام صارم من قبل رئيس الحكومة  الذي أعطى الجيش كل الوسائل لتطبيق قرار حصر السلاح.

وقال : "حان الوقت للبنان ليبني دولة تليق بمستقبل الأجيال وبمستوى تضحيات اللبنانيين ولبنان ككل الدول والدول الخليجية عرضة لجنون نظام الحرس الثوري الذي يعرضنا للجنون الذي نراه اليوم".


وعن كيفية خروج لبنان مما يحصل و"لو كنت أدري" اجاب: "ليتهم "كنت أدري"، لكن الحزب بكل وقاحة يتبنى إطلاق الصواريخ ويعتبر أنه يثأر لما حصل في إيران، غير أن اللبنانيين يرفضون حرب الآخرين على أرضهم".
 وأوضح ان لبنان أمام مسارين متوازين، المسار الدبلوماسي الذي ينتهجه رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزير الخارجية لوقف الاعتداءات وفرض هيبة الدولة من قبل القوى اللبنانية ولاسيما الجيش لحصر السلاح، داعيا الى توقف مغامرات الحزب، فالجيش والقضاء قادران على ملاحقة كل المعتدين.