خلاف بين "الثنائي" على خلفية مقررات مجلس الوزراء

علمت "المدن" أن مجلس الوزراء شهد نقاشات حامية على خلفية القرارات التي اتخذها. وكانت المفارقة الانقسام في الرأي الذي حصل بين وزراء حزب الله وحركة أمل. 

ففي حين أيدّ وزراء حركة أمل قرارات الحكومة، وعدم تحفظه على القرار المتعلق بحظر نشاط حزب الله العسكري والأمني، أبدى وزيرا حزب الله اعتراضهما على القرار. ولدى خروجه من الجلسة، قال وزير الصحة العامة ركان نصرالدين إننا "نقف مع ناسنا وأهلنا وشعبنا"، معلناً "اعتراضنا على المنهجية التي اعتمدت بمحلس الوزراء بسبب الطلب من الجيش تنفيذ قرارات مجلس الوزراء". وقال ناصر الدين "الان ليس وقت الحساب، الان وقت المقاومة"، وأضاف: "15 شهراً ونحن ننتظر الديبلوماسية لكي تعيد أسيراً وشبرا من الأرض". وبحسب المعلومات طالب وزراء القوات ببيان عالي النبرة يتعلق بعمل حزب الله. 

بري غير راضٍ

في السياق، أكدت مصادر عين التينة لـ"المدن" أنّ "رئيس مجلس النواب نبيه بري غير راضٍ عن إطلاق الصواريخ".

وفي المعطيات أن رئيس مجلس النواب نبيه بري كان قد ابلغ بعبدا تأييده لقرارات الحكومة اللبنانية وترجم ذلك في "عدم تحفظ" وزراء حركة أمل على القرار الصادر عن مجلس الوزراء.

وعلمت "المدن" أن المسؤولين في لبنان تلقوا اتصالات خارجية، وعدت بالعمل على تطويق الحرب وعدم تمددها.