داغر: قاسم وضع مصلحة الخامنئي فوق دماء اللبنانيين وقبل أن يحمي ايران فليخرج من "الجورة"

شنّ معاون رئيس حزب الكتائب اللبنانية، سيرج داغر عبر برنامج "السياسة والناس" من Transparency News هجوماً على الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم على خلفية دعوته الى الدفاع عن ايران اذا تعرّضت لأي هجوم معتبراً أن خطابه الأخير وضع مصلحة النظام الإيراني فوق دماء اللبنانيين. 


ولفت الى ان حزب الله لا يشبه بشيء لبنان والحياة الحزبية فيه معتبرا ان الامين العام السابق للحزب حسن نصرالله كان يملأ موقعه خلافا لنعيم قاسم الذي بات خارج المعادلة.


ورأى داغر ان قاسم يجب ان يفكّر قبل ان يطلق مواقفه وسأله:"هل ايران أغلى من دماء اللبنانيين ولا اعرف ما اذا كانت بيئتهم راضية والا تستحي من جمهورك عندما ترتأي ان تدافع عن ايران فيما هناك أكثر من 500 من شبابك قُتِلوا بعد وقف اطلاق النار؟ "


واعتبر ان نعيم قاسم اكد في خطابه الأخير ان حزب الله ايراني الانتماء والمنشأ والأجندة و"نصرالله كان أذكى ويغطّي تصريحاته بغلاف وطني اما قاسم فكشف عن انتمائه ولا شيء عنده اسمه مصلحة لبنان وبيئته". 
ولاحظ داغر ان العميل هو يقوم بمصلحة بلد آخر على حساب مصلحة بلده وهذا ما ينطبق على قاسم الذي يبدّي مصلحة ايران على مصلحة لبنان وبالتالي هو عميل.


واعتبر ان قاسم يعطي اسرائيل الذريعة واذا كانت لديه القدرات على محاربتها ولا يستعملها فسيكون خائنا لا فقط عميلا واذا لم تكن لديكم القدرات وهو أمر مؤكد "فانضبوا".


وشدد على ان الدولة تعمل على التحرير بقوة الديبلوماسية ولكن اذا اراد حزب الله مساندة ايران عندها "على شركة طيران الشرق الأوسط أن تسيّر رحلات إلى طهران لكل من يعلن دعمه لإيران في الحرب لان الدفاع من لبنان غير ممكن".


وأشار داغر الى ان الرئيس بشير الجميّل استشهد وقياداتنا تحت التراب دفاعا عن لبنان ما يعني انه اذا اراد قاسم ان يحارب فليخرج اولا من المخبأ ويأخذ معه وفيق صفا ومن وليذهب الى ايران ونحن لهم من الشاكرين.
وقال:"اذا اراد ان يحارب دفاعا عن ايران فليفعلها من ايران" معتبرا ان الاسرائيلي لم يجد أضعف من قاسم في قيادة الحزب وبالتالي يناسبهم ان يبقى.


وأكد ان الشيعة اللبنانيين أبناء جبل عامل وهم طائفة اساسية مكونة في لبنان وهي واحدة من الطوائف الكبرى وتنتمي للبنان ولا احد يعطينا دروسا في الشيعة.

 


أضاف:"هناك أقلية في الطائفة حرة ليست لا مع امل ولا الحزب وحتى ان الحركة وإن اختلفنا معها بادارة البلد ولكن عناصرها لا ينتمون لولي الفقيه ولا مرجعيتهم ايران وليسوا بالعقيدة الدينية نفسها ومواقف بري تؤكد انتماءه اللبناني.


ورأى ان رئيس المجلس كرّس 40 سنة من حياته لانماء الجنوب فهل يهون عليه ان يراه يُدمّر بسبب حرب غير محسوبة؟ 


وقال داغر:"ان السكين على رقبة بري فهل هو أغلى بالنسبة لحزب الله من الشهداء رفيق الحريري وبيار الجميل وجبران تويني ؟". 


وسأل:"ما مشكلتي مع الطائفة الشيعية لاكون ضدها؟ لا بل على العكس أريد ان ينتهي الحزب من القتال والحرب لنعيش سويا".


وتوجّه الى حزب الله بالقول:"لا أحد ضدّك لا بلا نريد ان نبني البلد معا ونعيش معا ودع الناس يعيشون فأنت من دمّر الجنوب وكيف سيعيش أبناء الجنوب باستقرار طالما انتم موجودون؟".


وسأل داغر الشيخ نعيم قاسم:"هل ردع سلاح الحزب اسرائيل كي تتمسك به؟ فمنذ سنتين لم تكن هناك 5 نقاط محتلة واذا دخلتَ في صراع جديد ستكون هناك نقاط جديدة محتلة".


أضاف:"قبل أن تحمي ايران اخرج من الجورة ومن تحت الأرض".


واذ أكد داغر ان اسرائيل تمارس المكر السياسي يوميا، رأى ان حزب الله يبرر ما تبقى من وجوده باختراع عدو يومي. 


أضاف:"حتى إعلامهم بات مفلساً ويأتي بمن يشتم ويخوّن رئيس الجمهورية   والسياديين فهل هكذا تريدون ان تبنوا شراكة؟".  


ولفت داغر الى ان الرئيس جوزاف عون يحاول ان يحافظ على مكوّن لبناني ويريد ان يحميهم من سوء تقديرهم للأمور وتابع:"يقولون يوميا انهم لن يسلّموا السلاح وهم يسلّمونه يوميا ولكن بما أن حزب الله ميليشيا عسكرية فلا يمكنها تسليم السلاح اذ ينتفي وجودها وبالتالي هم يفضّلون ان يخسروا على ان يسلّموا السلاح".

وعن تسليم السلاح شمال الليطاني، قال داغر: الجيش اللبناني يواصل عمله وفي المكان الذي يرفض حزب الله تسليم سلاحه ستبقى إسرائيل تضرب وسأل: "أما كان من الأفضل تسليم السلاح للجيش بدلًا من أن تستهدفه إسرائيل؟" وقال: "هم يفضلون أن تدمّره إسرائيل بدلًا من تسليمه للجيش وهذا يعني أنّ لديهم صفر %أجندة لبنانية."


وعن عمل الميكانيزم والتعطيل المتعمّد من الإسرائيليين قال: "الأميركيون مهتمّون ولكن يجب أن يطالب لبنان يوميًا بوقف الاعتداء الإسرائيلي وتبادل الأسرى والانسحاب الإسرائيلي وإسرائيل ستماطل، رافضًا إقامة منطقة اقتصادية خالية من السكان جنوبًا كما تريد اسرائيل، وسأل: "هناك صراع بيننا وبينها ولكن كيف تنتهي؟" واجاب: "كل الصراعات في العالم تنتهي على طاولة المفاوضات، فهل يمكن أن نوقف المطالبات والتوصيفات التي لا طائل منها سواء تفاوض مباشر أو غير مباشر."


وعن استهداف إعلامي في المنار، قال: "لا أريد إعطاء إسرائيل تبريرًا فأنا أحزن على سقوط أي لبناني، أما كيف يصنفون أنفسهم فهم يصنفون أنفسهم بأنهم إعلام حربي، وإن لم يكن الضحية جزءًا من العمل العسكري فالأمر مؤسف ولكن حكومة نتنياهو معروفة بتطرفها ونحن نبّهنا إلى الانزلاق إلى حرب معها."


وعن زيارة قائد الجيش إلى واشنطن قال: "نثني على دور الجيش وصحيح أننا نريد الكثير والسرعة، ولكن لا نستخف بما قام به الجيش وبما لديه من قدرات ونرفع القبعة لكل عسكري وللفوج الهندسي فما قام به جنوبًا ليس مزحة."


وسأل: "هل كنا نحلم بأن يقدّم الجيش تقريرًا عن تسليم السلاح في مجلس الوزراء؟"
ووجه التحية لرئيس الحكومة الذي قال إننا مع لم السلاح من كل لبنان وهذا موقف رئيس حكومة لبنان ورئيس جمهورية لبنان، داعيًا  إلى دعم السلطة في لبنان وإن كان لدينا ملاحظات فلنناقشها مع الرئاستين من دون التهجم على القيادات وإلّا نكون نخدم خصومنا فالرئيس موجود ويسمع ومثله رئيس الحكومة.


وأكد أن اجتماعات الجيش تقنية وتأجيل زيارة قائد الجيش كانت رسالة للطبقة السياسية وهناك دعم ل، وأضاف: "زيارة قائد الجيش تعني الرضى عنه سياسيًا ولنحسمها أميركا صديقة لبنان وتساعده وتدعمنا وتدرّب الجيش وفرنسا والغرب والسعودية وقطر أصدقاء لبنان وكل من يساعد لبنان هو صديق للبنان.


وتابع داغر: "هناك فرق بين من يسلّح الجيش ومن يسلّح ميليشيا وهناك فرق بين من يعمّر ومن يريدنا أن نذهب الى الحرب ومن يريد لبنان مستقرًا ومن يريده أن يحارب عنه، وليست المعايير ذاتها بين أميركا وايران ومن يوظف 400 ألف لبناني ومن يريد بسببه موت مئات اللبنانيين."


وعن الضربة الأميركية لإيران وما إذا كانت ستؤدي إلى حرب عالمية قال داغر: "صفر، فلا أحد سينتحر من اجل ايران، روسيا أو الصين او غيرها، والدول تقوم بمصالحها."


ورأى أن هناك ما تغيّر في العالم وهناك ما سيتغيّر في الـ8 أشهر المقبلة وواضح ما حصل في فنزويلا وحزب الله وحماس وبشار الأسد وهذا مسار، ما يعنينا أننا بمرحلة جديدة ولبنان المستقر بقي ونحن انتصرنا، وبالحالتين إيران إما أن تُضرب أو أن تستسلم ونحن ارتحنا والمنطقة ذاهبة إلى الاستقرار فالسلاح والأذرع والحروب Over.


وعن الانتخابات النيابية في ظل السلاح سأل: "هل ستخاض انتخابات بحرية في الجنوب من دون تهديد؟ الأكيد أنه بوهج السلاح ستكون صعبة خصوصًا في المناطق التي لديهم حضور وازن بما يمكّنهم من أن يضعوا ايديهم على المقاعد الشيعية."


وأكد أن في النهاية إن حصلت انتخابات لأننا مع حصولها بمواعيدها أما إن أرجئت فكل فريق عندها يتحمّل مسؤولية موقفه.


وعن التفاوض مع القوات قال: "هناك مروحة من النواب الـ 31 وكنا نسمي أنفسنا نواب المعارضة، نتواصل معهم بشكل يومي ومن بينهم القوات ونعمة افرام وميشال ضاهر ومارك ضو وميشال الدويهي وأشرف ريفي وميشال معوض ووضاح الصادق بكل منطقة هناك تواصل مع من يدورون في فلكنا، والسؤال: "هل هناك حديث انتخابي مع الكل نعم؟" ولكن عند الحسم هناك  معايير بتشكيل اللوائح فهناك رغبة الفريق الآخر والمصلحة الانتخابية بلعبة الحواصل.


وتابع: "هل من حسم حتى الآن، الجواب، لا" "هل من حديث متقدّم ومشاروات جدية مع القوات؟" الجواب: "نعم"، وننتظر الانتخابات والكل يعمل على أرقامه والحواصل والمرشحين وعندما نصل الى التحالفات نعلنها فلا شيء نخفيه.
ولفت إلى أنه سيكون لدينا مرشحون في عدد من المناطق اللبنانية والبعض قد يكون من الكتائب والبعض مدعومون منها.


وعن جبيل كسروان، اكد أننا والدكتور فارس سعيد في مكان متقدم فهو لا يعتبر حليفًا لا بل أكثر وسنكون من موقع واحد هل هو تحالف مع هذا الفريق أو ذاك ولكلن الأكيد أننا معًا.


الكتائب عينها على مقعد ثان في بيروت، علينا العمل للوصول وأتوجه للناخبين لأقول: نسمع في الاستحقاقات أننا نحترمكم ولكن فلان أقوى وهناك صلة قرابة، والناس جربت الكثيرين ولا أعتقد أنهم أبدعوا، هذه المرة من يحترومونا ويقدروننا يجب أن يعطوا الكتائب فرضة حقيقية وبتم تعرفون اننا لا نساوم ولا نخطئ بالمواقف الوطنية وجربتمونا وإن أراتم ان نكون أكبر صوّتوا لنا لستاعدنا على أن نكبر.


وعن مشكلة بين القوات والكتائب في بيروت والمتن وأن  جو سلوم على لائحة القوات قال: "لغاية الدقيقة هو ناشط في الكتائب وكان نقيبًا باسم الكتائب ولم ينزل في مكان، ولا اريد استخدام كلمة مشكل بين القوات والكتائب وهناك تواصل وحديث إن حصل التحالف فهو لا يقف على منطقة ولا شيء اسمه مشكل بل نقاش.

وأكد أن هناك حوارًا إيجابيا وجديًا مع القوات قد يثمر أو لا يثمر فإن أثمر نكون أمام تحالف في كل المناطق وإن لم يثمر سنكون في تحالفات تشبهنا ولكن ساعة الحسم لم تأت بعد، وختم في النهاية سنلتقي مع من ذكرتهم في المجلس حول دعم العهد وبمواجهة السلاح إن لم يكن قد انتهى.