المصدر: العربية
الخميس 24 أيلول 2026 00:15:33
طالب رؤساء شركات كبرى متخصصة في الذكاء الاصطناعي الأمم المتحدة، يوم الأربعاء، بوضع ضوابط لهذه التقنية الناشئة التي يطورونها، وذلك بهدف إنقاذ العالم - أو على الأقل إنقاذ سكانه.
وقال داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة "أنثروبيك" (Anthropic): "إذا أُدير الأمر بشكل سيئ، فأنا أعتقد أن الذكاء الاصطناعي قد يشكل خطراً على البشرية جمعاء".
وقال منافسه سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي" (OpenAI): "قد نفقد السيطرة على المستقبل لصالح الذكاء الاصطناعي".
وأكد كلاهما ضرورة أن تضع دول العالم -عبر مجلس الأمن الدولي الذي قدما شهادتيهما أمامه بعد ظهر الأربعاء- تدابير وقائية وضوابط فعلية للحيلولة دون وصول هذه التقنية إلى مرحلة من القوة يستحيل معها كبح جماحها. كما دعوا إلى ضمان عدم تركز قوة الذكاء الاصطناعي في يد شركة واحدة أو دولة واحدة.
وبالنسبة لقادة العالم، يبرز سؤال جوهري حول الذكاء الاصطناعي: من ينبغي أن يتخذ القرارات المتعلقة بالحياة والموت؛ الإنسان أم الآلة؟
عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً يوم الأربعاء مع كبار قادة قطاع التكنولوجيا لبحث ما إذا كان ينبغي فرض رقابة على القدرات المتزايدة والانتشار الواسع للذكاء الاصطناعي، وإن كان ذلك ضرورياً، فمن سيتولى هذه المهمة؟ وهناك أسئلة أخرى لا تزال مطروحة: كيف يمكن تحقيق ذلك؟ ومتى قد يفوت الأوان؟
وفي اليوم السابق، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من "الروبوتات القاتلة"؛ حيث أكد خبراء وقادة أوروبيون أن هذا التحذير ليس مبالغة، بل هو واقع قائم بالفعل أو أمر بات وشيكاً للغاية وينطوي على مخاطر جسيمة.