زيارة سلام دمشق "تأسيسيّة" والشرع لـ"صفر مشاكل" مع لبنان

تثبت الوقائع والأحداث على الأرض أن لا مفر من التعاون والتنسيق حيال قضايا عدة بين لبنان وسوريا، بغضّ النظر عن المقاربات السياسية للسلطات في البلدين. ويمكن اختصار زيارة الرئيس نواف سلام الأخيرة لدمشق بأنها "تأسيسية" شرط أن تأخذ طريقها إلى التطبيق ونفض سياسات الماضي.

ويصف وزير الاقتصاد عامر البساط لـ"النهار" زيارة وفد الحكومة لدمشق بأنها كانت ناجحة على المستويين السياسي وإرساء علاقات تعاون متينة بين البلدين "وكان الجو إيجابياً جداً بين الطرفين مع التوجه إلى فتح صفحة جديدة بينهما تكون مؤسساتية وفق اتفاقات مدروسة. وهناك تكامل عميق بين البلدين وتنظيم الأعمال التجارية والاستثمارية والشراكة في الإنتاج إلى موضوع الطاقة والنقل. ويشكل الاقتصاد السوري بوابة كبيرة للبنان، ونعمل على كل ما يعمّق ويؤسس بين الدولتين. وبدأنا في رسم برنامج بينهما يقوم على أسس جدية وفقاً لقواعد المؤسسات المتبادلة".