في ذكرى انتخاب الرئيس بشير الجميّل.. الكتائب: انتصار لبنان أولًا

في ذكرى انتخاب الرئيس بشير الجميّل، نشر أمين عام حزب الكتائب وليد فارس على صفحته على "فايسبوك" فيديو لزيارة الرئيس الجميّل إلى البيت المركزي في الصيفي كاتبًا: " ٢٣ آب ١٩٨٢ الزيارة الأخيرة الى البيت المركزي".

وكتب نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية برنارد جرباقة على "اكس":

كان استنهاض دولة القانون والمؤسسات، وجيش واحد يحمي الكل.

كان انتصار الحرية على التبعية، السيادة على الخنوع، الاستقلال على الهيمنة، المواطنة على الذمّية، الحق على الباطل، الحقيقة على التسويات، الشراكة على المزرعة، الاستقامة على الفساد، الولاء للبنان اولا على الولاية".

 

إلى ذلك، استذكر أعضاء المكتب السياسي أيضا هذه الذكرى:

فكتب مارون عساف:

" 44 عاماً على انتخاب بشير، وما زال السؤال الذي حمله مشروعه مطروحاً: هل يستطيع لبنان أن يصبح وطناً لا ساحة، ودولةً لا رهينةً للمحاور، وقراراً لبنانياً سيّداً، حراً ومستقلاً؟

لم يكن مشروع بشير مجرد الوصول إلى بعبدا، بل استعادة سيادة الدولة على كامل أراضيها، وحصرية قرارها، وبناء جيش قادر على حمايتها، ورفض تحويل لبنان إلى ملعب للصراعات الإقليمية. وعندها فقط يبدأ بناء الدولة.

واليوم، يبقى حلم بشير حيّاً فينا، ويبقى التحدّي نفسه: أن نحقق ما لم يُتح لبشير أن ينجزه، وأن نبني الدولة التي حلم اللبنانيون بها، من خلال بشير".

بدورها نشرت جويل بو عبود فيديو على "اكس" وكتبت: " قوة بشير الجميّل انه كان يفعل ما يقول".

أما مستشار رئيس الحزب عبدالله نصار، فكتب:

٢٣ آب ١٩٨٢: انتخاب البشير رئيسًا للجمهورية، انتصار الحق على الباطل، والوطنية على العمالة، والمقاومة اللبنانية على الاحتلال.

لبنان أرضًا وشعبًا يحيّي هذه المناسبة، آملين من العهد برئاسة العماد جوزف عون تحقيق جمهورية البشير.