قاسم عشية المفاوضات: ندعو إلى إلغاء لقاء الغد و"رح تركض الدول كلها وراكم"

ألقى أمين عام حزب الله، الشيخ نعيم قاسم، كلمة عشية انطلاق  المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية في واشنطن رافضا اياها داعيا الى الغائها، قائلا: "ندعو إلى إلغاء هذا اللقاء غدا و"رح تركض الدول كلها وراكم" وهكذا تؤسسوا لاستخدام عوامل القوة ضد الإسرائيلي"، مؤكدا ان "قرارنا ألا نهدأ وألا نستسلم وسنترك الكلمة للميدان ونرفض المفاوضات العبثية".

واكد قاسم في كلمته أن لبنان يواجه "عدوانًا وحشيًا إسرائيليًا–أميركيًا" منذ بداية ما سماها "معركة أولي البأس"، معتبرًا أن هذا العدوان لا يراعي أي اعتبار إنساني أو أخلاقي، ويأتي في إطار احتلال واضح.


 وأشار إلى أن صمود المقاومة والشعب اللبناني مكّن الدولة من التوصل إلى اتفاق غير مباشر مع إسرائيل في تشرين الثاني 2024.

وأوضح أن الاتفاق نصّ على وقف كامل للعدوان، والإفراج عن الأسرى، وبدء عملية إعادة الإعمار، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بأي من بنوده، مضيفًا أن لبنان تحمّل وصبر لمدة 15 شهرًا دون تحقيق أي تقدم دبلوماسي، رغم سقوط مئات الشهداء والجرحى، واستمرار الاعتداءات بدعم أميركي كامل.

ولفت إلى أن الرد جاء "في التوقيت المناسب"، مؤكدًا أن هذا التوقيت حال دون تنفيذ خطة عدوانية كبيرة كانت معدّة ضد لبنان، وحرَم إسرائيل من عنصر المفاجأة ومن إلحاق خسائر كبيرة.

وأشار إلى أن أهداف إسرائيل، بحسب تعبيره، واضحة وتتمثل في تدمير عناصر القوة في لبنان تمهيدًا لما وصفه بـ"إسرائيل الكبرى"، مؤكدًا أن كل الأراضي اللبنانية مستهدفة، وأن استهداف الجنوب أو توزيع الضربات يعني استهداف لبنان بأكمله.

وشدد على أن من واجب الدولة اللبنانية، في ظل العدوان، أن تتحرك وتكلف الجيش والقوى الأمنية بالتصدي، معتبرًا أن المرحلة تتطلب موقفًا رسميًا حازمًا لمواجهة التصعيد المستمر.

وأضاف: المفروض ان تتصدى الدولة وتكلف جيشها لمواجهة العدوان.

وسأل رئيس الحكومة نواف سلام: "يا دولة رئيس الحكومة ماذا قدم هؤلاء الذين يضغطون على لبنان"؟

وشدّد قاسم على أنّنا "نرفض المفاوضات مع الكيان الاسرائيلي الغاصب".

كما شدّد على أنّ "الميدان هو الذي يتكلّم".