لبنان يشترط.. الانسحاب ثم؟

التحضيرات لانطلاق جولة جديدة من المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية في روما برعاية اميركية مستمرة والتي تتزامن مع المسعى القطري في طهران في محاولة لاستئناف المحادثات الاميركية الايرانية.

مصادر ديبلوماسية مطلعة على مسار مفاوضات واشنطن قالت للجديد إن احدا لم يمل على لبنان ما يجب فعله وشرحت تعليقا على عدم ورود كلمة «انسحاب» في الوثيقة، ان العبرة ليست في المصطلح بل في المضمون، فالإسرائيليون لم يكونوا يريدون أصلا الحضور إلى المفاوضات. وما حصل عليه لبنان في المقابل هو إعادة تموضع إسرائيل خارج الحدود اللبنانية، وهذا يعني عمليا الانسحاب، إضافة إلى ترتيب المناطق التجريبية وتسلسل تنفيذها ولبنان أنجز ما كان ممكنا ضمن ميزان القوى القائم والسياق الذي يمر به.

مصادر ديبلوماسية مطلعة على مسار مفاوضات واشنطن قالت للجديد إن احدا لم يمل على لبنان ما يجب فعله وشرحت تعليقا على عدم ورود كلمة «انسحاب» في الوثيقة، ان العبرة ليست في المصطلح بل في المضمون، فالإسرائيليون لم يكونوا يريدون أصلا الحضور إلى المفاوضات. وما حصل عليه لبنان في المقابل هو إعادة تموضع إسرائيل خارج الحدود اللبنانية، وهذا يعني عمليا الانسحاب، إضافة إلى ترتيب المناطق التجريبية وتسلسل تنفيذها ولبنان أنجز ما كان ممكنا ضمن ميزان القوى القائم والسياق الذي يمر به.

واضافت المصادر ان الوثيقة طرحت في البداية كإعلان نوايا، لكن الولايات المتحدة أعادت تسميتها في النهاية «اتفاق إطار وهو ليس معاهدة ثنائية. هو لا يزال أمرا سياسيا مؤقتا ومحدودا، والاتفاق تضمن أربع نقاط أساسية: إعادة التموضع إلى خارج الحدود اللبنانية، المناطق التجريبية، بيان إسرائيلي أحادي بعدم وجود أطماع إقليمية في لبنان، ووقف مؤقت للدعاوى في مواجهة طروحات أميركية مقابلة. 

وفي هذا الاطار، لوحت الولايات المتحدة بالذهاب بلبنان إلى القضاء بتهم مرتبطة بالإرهاب، وبنقل الملف إلى الكونغرس، بعد أن لوح لبنان بالذهاب بإسرائيل إلى لاهاي، غير أن لبنان لم يقبل، لكنه أخذ تأثيره على المفاوضات في الاعتبار.

وشرحت المصادر انه في الثالث من حزيران، عشية المفاوضات، سيطرت إسرائيل على قلعة الشقيف، وكان هدف لبنان منع هذا المسار من التمدد باتجاه النبطية ولبنان كان يحاول استعادة بنت جبيل على طاولة التفاوض بسبب رمزيتها التاريخية، ولأهمية عودة الجيش اللبناني إلى القطاع الجنوبي من الليطاني بعدما أجبر على الخروج منه والرئيس اقترح في صباح الثالث من حزيران طرح ملف قلعة الشقيف، معتبرا أن تمركز الإسرائيليين هناك سيجعل خطوتهم التالية باتجاه النبطية، وكان يجب منع ذلك.

مصادر ديبلوماسية مطلعة على مسار مفاوضات واشنطن قالت إن لبنان يطلب من إسرائيل أن تنسحب من المناطق التجريبية، وإلا فلن يذهب  إلى روما، وشرحت ان المرحلة التالية بالنسبة إلى لبنان تعني اتفاقا أمنيا، أما بالنسبة إلى الإسرائيليين فهي تعني معاهدة سلام.