ماروني: للالتفاف حول الشرعية الوطنية فالجيش هو صمام الأمان والبديل عنه الفوضى والميليشيات

رأى مستشار رئيس حزب الكتائب الوزير السابق إيلي ماروني أنه من الطبيعي بعد زيارة الرئيس جوزاف عون واشنطن واجتماعه مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب أن يتم بحث الملف اللبناني بالاجتماع المرتقب بين رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو وترامب خصوصًا بعد تعهد الاخير بتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان وبالتالي المساعدة على حل المشكلة، ولكن في حال عاد حزب الله الى شن الهجمات تكون الاتفاقات والضمانات غير مفيدة. 

وقال في حديث عبر الـ OTV:" الاوان قد حان لان تتوقف الحرب وأن يستعيد الشعب اللبنان قدرته على الحياة، منذ أكثر من 25 عامًا ونحن نطالب بالدولة التي لا يمكن أن تتعايش مع الدويلة وبالتالي نزع سلاح حزب الله مطلب لبناني وضروري، ولكن هل المطلوب أن يصل الاسرائيلي الى بيروت لتسليم السلاح والذهاب الى التفاوض مع إسرائيل؟".

وردًا على سؤال، أشار ماروني الى أن الحوار هو أهم وسيلة للتواصل بين اللبنانيين ولكن على مر السنوات لم يكن هناك التزام بالقرارات التي توصلت اليها الحوارات، لذلك لا يمكن أن تتعايش على أرض واحدة الدولة والدويلة.

وأضاف:" اليوم جيشنا يحتاج للمساعدة ودعم دونالد ترامب فرصة تاريخية للبنان فلم يهتم أي رئيس أميركي على مر التاريخ بلبنان كما يفعل ترامب وعلينا استغلالها".

وشدد على أن حزب الله يقول أنه حزب لبنانيّ في حين تدخل بإسناد سوريا وبشار الأسد ثم أسند غزة تبعها إسناد إيران والسؤال بما ساعدناها هل توقف القصف والتدمير؟ حزب الله غير مقتنع بأنه ليس الوحيد في البلد لا يمكنه فرض رأيه على اللبنانيين ولا يمتلك قرار السلم والحرب، والنتيجة أن ربع الجنوب محتل ومدمر.

وتابع:" أكبر دولة في العالم اعطت ضمانات لتطبيق اتفاقية الاطار في الجنوب، فليقل لنا حزب الله ماذا يريد؟ هل يريد القضاء على كل لبنان؟ ".
وعن التجربة الحكومية مع حزب الله، قال ماروني:" نحن في عهد جديد وحكومة جديدة وكان لنا الدور الأكبر للترويج لرئيسيّ الجمهورية والحكومة، واتُخذ العديد من  القرارات المهمة لكن تبقى العبرة بتنفيذها، ونحن نعلم أن في هذه المرحلة يجب الالتفاف حول الشرعية الوطنية، رئيس حزب الكتائب يزور قائد الجيش مرارًا وتكرارًا وننسق مع القيادات الامنية في مختلف المناطق، والجيش هو صمام الامان وليس لنا سواه والبديل عنه الفوضى وانتشار الميليشيات".

وعن العلاقة مع سوريا، قال: "آخر موقف رسمي أتى على لسان وزير الخارجية السورية الذي طمأن ألا دخول عسكري سوري الى لبنان إنما دخول اقتصادي أي فرص للاستثمار من أجل اعادة إعمار سوريا".

وردًا على سؤال، قال:" من يحمل ملفه القضائي ادانة ثابتة بقتل المدنيين والعسكريين يجب اعدامه".

وعن غياب رئيس حزب الكتائب عن تطويب البطريرك الياس الحويك، قال:"خلافًا لأي تأويل وتفسير ولكل ما يقال النائب اديب عبد المسيح مثل حزب الكتائب ونائب رئيس الحزب نبيل حكيم الى جانب رؤساء اقاليم الشمال مع وفود، وتزامنت المناسبة مع مناسبتين مهمتين للحزب ".