المصدر: النهار
الثلاثاء 22 أيلول 2026 22:28:25
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ضرورة احترام سيادة لبنان وحقوق شعبه، مشدداً على أن الدولة اللبنانية وحدها قادرة على ضمان نزع سلاح "حزب الله".
وقال ماكرون إن الادعاء بأن أمن إسرائيل يتحقق عبر انتهاك سيادة الدول المجاورة يمثل "خطأ جسيماً"، داعياً إلى احترام سيادة جميع الشعوب والدول من دون اعتماد معايير مزدوجة.
صيغة بديلة لـ"اليونيفيل"
تطرق الرئيس الفرنسي إلى مستقبل الوجود الدولي في جنوب لبنان مع اقتراب انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة الموقتة "اليونيفيل"، معلناً التزام بلاده العمل مع إيطاليا وأصدقاء لبنان لإيجاد "حل فعال" يحل محل القوة الدولية.
وكان قائد القوة الدولية قد شدد على ضرورة ضمان انتقال سلس للمهمات إلى الجيش اللبناني ووكالات الأمم المتحدة قبل بدء الانسحاب، فيما تبحث باريس وبيروت في صيغة دولية تواصل دعم الاستقرار والجيش في الجنوب.
غزة والضفة الغربية
وفي الملف الفلسطيني، قال ماكرون إن الانتهاكات تتكرر يومياً في الضفة الغربية، مؤكداً إيمان فرنسا بحق الفلسطينيين في السيادة والوجود.
وأشار إلى أن عشرات الدول اعترفت بدولة فلسطين، متسائلاً عن قيمة مصداقية المجتمع الدولي إذا بقي مكتوف الأيدي أمام ما يحدث في قطاع غزة.
وأضاف أن ما يسمى السلام في غزة لم يؤد إلى فتح الممرات الإنسانية، واصفاً ما يحدث في القطاع بأنه "عار علينا جميعاً"، وداعياً إلى احترام الحقوق المشروعة والأساسية للشعب الفلسطيني.
هرمز أولوية دولية
وشدد الرئيس الفرنسي على أن إعادة فتح مضيق هرمز تمثل أولوية، محذراً من استخدام الممر البحري أداة للضغط أو المساومة.
وأكد أن مرور السفن بأمان عبر المضيق وضمان استمرار سلاسل إمدادات الطاقة يصبان في مصلحة المجتمع الدولي.
وتعمل فرنسا على مشروع قرار في مجلس الأمن، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، لإنشاء مهمة دولية تضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز.
أوكرانيا وسوريا
واتهم ماكرون روسيا بمواصلة حرب قاسية ضد المدنيين في أوكرانيا واحتلال أراضي دولة ذات سيادة، مؤكداً أن فرنسا ستبذل قصارى جهدها لبدء مفاوضات بين موسكو وكييف في أسرع وقت.
كما دعا إلى دعم سوريا لمساعدتها على استعادة سيادتها ووحدة أراضيها بالكامل، وجدد التزام بلاده بالأمم المتحدة وبمواصلة العمل من أجل احترام القانون الدولي الإنساني.