تعيينات في مجلس الوزراء...عون: نواصل الاتصالات مع الإدارة الأميركية للضغط على إسرائيل للالتزام بوقف إطلاق النار

عين مجلس الوزراء أحمد رامي الحاج مدعياً عاماً تمييزياً وأسامة منيمنة رئيساً لهيئة التفتيش القضائي.

وقال وزير الاعلام بول مرقص بعد الجلسة: "تقدم فخامة الرئيس في مستهل الجلسة، بالتعزية الى كل من: معالي وزير الدفاع الوطني، ووزير الداخلية والبلديات، وقائد الجيش، ومدير عام الدفاع المدني، باستشهاد عناصر من الجيش اللبناني والدفاع المدني في الجنوب، سائلاً للشهداء الرحمة، ولاهلهم الصبر والعزاء. كما توجه بالتحية والتقدير الى عمال لبنان في عيدهم في الأول من أيار، مشيداً بجهودهم ومعتبراً انهم ركيزة لبنان الاقتصادية، وانه من خلال مواصلتهم القيام بعملهم رغم كل الظروف الصعبة والقاسية ومنها الظروف الاقتصادية والمالية، يساهمون في قدرة لبنان على الاستمرار، وأشار الى ان الحكومة تقف الى جانبهم وتحاول مساندتهم قدر المستطاع، وفق الإمكانات المتاحة.

وشدد فخامة الرئيس على متابعته ورئيس الحكومة الأوضاع في الجنوب، وعلى انه يجري اتصالات مع سفيرة لبنان في واشنطن السفيرة ندى حمادة معوض لحثها على العمل بشكل متواصل مع الإدارة الاميركية على الضغط على إسرائيل للالتزام بوقف اطلاق النار."

 وكان قد التأم المجلس في جلسته العادية عند الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم في القصر الجمهوري في بعبدا، برئاسة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وبحضور رئيس الحكومة نواف سلام والوزراء.


وسبق الجلسة اجتماع بين الرئيسين عون وسلام، خُصّص لبحث المستجدات والأوضاع العامة في البلاد.


ويبحث مجلس الوزراء في جدول أعمال يتضمن مجموعة من البنود، في مقدّمها مشروع قانون يرمي إلى تعديل بعض مواد قانون إصلاح وضع المصارف في لبنان وإعادة تنظيمها، كما يدرس المجلس مشروع قانون معجّل يهدف إلى تعديل بعض الأحكام المتعلقة بتحديد سن التعيين من خارج الملاك في وظائف الفئة الأولى في الإدارات العامة، إضافة إلى مراكز المديرين العامين والمديرين في المؤسسات العامة والمصالح المستقلة والصناديق والمجالس والهيئات.


ويتضمن جدول الأعمال أيضاً بنوداً عادية ومنتظمة، إلى جانب شؤون وظيفية ومواضيع طارئة، على أن يتخذ المجلس القرارات المناسبة بشأنها.

الحاج: لا خلاف في الاهداف بين عون وبري
وفي المواقف السياسية قبيل الجلسة، أكّد وزير الاتصالات شارل الحاج أنّه "لا يوجد أي خلاف في الأهداف بين رئيس الجمهورية وأي مسؤول في الدولة اللبنانية، ولا سيّما رئيس مجلس النواب نبيه بري"، مُشدداً على أن "الهدف الأساسي هو وقف الدمار والقتل، والجميع متفق على أنّ الديبلوماسية هي الحل".
 
وأضاف الحاج: "ليس هناك أي لبناني يثق بإسرائيل، لذلك نحن بحاجة إلى ضمانات دولية، لا سيما أميركية وعربية، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، لوقف إطلاق النار وتثبيته.